هذا المقطع متداول منذ عام 2020، ولا يبين وصول معدات عسكرية جديدة لمدينة الفاشر في السودان حديثًا

آخر المقالات

نشرت إحدى صفحات فيسبوك الادعاء بتاريخ 10 فبراير 2025 مرفقاً بالوصف التالي -بدون تصرف-:

يحدث الان الفاشر
الفاشر اصبحت تستقبل قوات و عتاد عسكري جديد و حديث من الجيش و القوات ‎المشتركة و هذا يدل على قرب بدء عمليات واسعه في الايام المقبلة لكسح المرتزقه هنالك

صورة الادعاء

حصد الادعاء عشرات التفاعلات وأكثر من 3500 مشاهدة حتى تاريخ كتابة هذا المقال 13 فبراير 2025

كما تداولته عدة حسابات وصفحات على المنصة هنـا، هنـا، هنـا.

إثر ذلك أجرى فريق “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هذا المقطع متداول منذ عام 2020 على أنه من ليبيا، ولا يظهر وصول تجهيزات عسكرية جديدة إلى مدينة فاشر في السودان مؤخرًا

بحسب فرانس24 -دون تصرف-: «قال الجيش السوداني السبت إنه استعاد السيطرة على قطاع رئيسي في العاصمة الخرطوم، الأمر الذي وضع خصومه قوات الدعم السريع في مأزق. وكانت منطقة كافوري الواقعة بولاية الخرطوم شمال(بحري) خاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع منذ نيسان/أبريل 2023 حين اندلعت الحرب بين هاتين القوتين المتنافستين، والتي خلفت آلاف الضحايا وشردت 12 مليون شخص وتسببت بأزمة إنسانية كبيرة.» إثر ذلك تداول ناشطون على فيسبوك مقطع فيديو يدعون أنه يصور تجهيزات عسكرية جديدة للجيش السوداني للدخول إلى الفاشر.

إلا أن التحري الذي أجراه فريق منصة «فتبينوا» كشف أن هذا المقطع قديم،

أرشد البحث العكسي عن لقطة ثابتة من مقطع الادعاء على محرك البحث ياندكس إلى مشاهد الادعاء ذاتها متداولة على منصة يوتيوب في 9 أكتوبر 2020 على أنها تظهر رصد نظام الدفاع الجوي الروسي “بانتسير” مثبتًا على مركبة MAN SX45 وشاحنة أخرى في منطقة الجفرة، ليبيا.

ومن خلال تتبع العلامة المائية الظاهرة على هذا الفيديو “HasairiOuais”، قادت النتائج إلى حساب على منصة إكس كان قد نشره في 8 أكتوبر 2020، على أنه يظهر -بحسب الوصف-: “قوات تابعة للجيش الوطني الليبي (LNA) وعناصر من التشكيلات المسلحة المرتبطة بـ (SLMA)، مدعومة بنظام الدفاع الجوي الروسي “بانتسير”، تقوم بدوريات في منطقة الجفرة”.


لقطة شاشة تظهر مشاهد الادعاء  منشورة على منصة إكس في 08 أكتوبر 2020


كما أرشد البحث بهذه الكلمات الدلالية على فيسبوك إلى المشاهد ذاتها نشرتها إحدى الصفحات المحلية الليبية في 9 أكتوبر 2020 في نفس السياق آنذاك. ومن الجدير بالذكر أن مقطع الادعاء ذاته تم تداوله بصورة مضللة عام 2023 على أنه يظهر ظهور وحدات “بانتسير” الروسية في مناطق في السودان ذلك الوقت.

فيما لم يتسنَّ لفريق فتبينوا تأكيد حقيقة المشاهد من مصادر مستقلة، إلا أن تداولها منذ عام 2020 ينفي أن تكون لوصول تجهيزات عسكرية إلى مدينة الفاشر مؤخرًا.

اقرأ أيضًا: هذا المقطع متداول منذ عام 2020، ولا يصور الاشتباكات بين الجيش السوري ومجموعات موالية لحزب الله على الحدود اللبنانية السورية مؤخرًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.