هذه الصورة قديمة لانفجار مخزن مؤقت لجمع الأسلحة في إدلب، وليست للانفجارات الأخيرة في ريف حلب

آخر المقالات

نشرت إحدى صفحات منصة فيسبوك بتاريخ 21 ستمبر 2026، صورة مرفقة بالوصف التالي -بدون تصرف-:

#عاجل الان انفجارات جديدة في مستودع أسلحة للجيش السوري قرب منطقة العيس في ريف #حلب الجنوبي المحتل .. #الجولاني بسلم مستودعات الاسلحه لإسرائيل بس بالعقل .. خلال 20 يوم 6 مستودعات صواريخ ثقيله انفجرت .. الي بدو يقلي صدفه يراجع طبيب أمراض عقليه .. #سوريا المحتله #سورياستان

حصد المنشور 90 تفاعلاً حتى تاريخ كتابة هذا المقال. إثر ذلك أجرى فريق منصة “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

الصورة من انفجار مستودع ذخيرة في إدلب وليس من الانفجارات الأخيرة في حلب

بحسب تقرير نشرته وكالة الانباء رويترز بتاريخ 21 ستمبر 2026 -دون تصرف-: هزت سلسلة من الانفجارات مستودع أسلحة تابعا للجيش في شمال سوريا في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين في رابع ​واقعة من نوعها هذا الشهر، مما تسبب في إصابة عدة أشخاص ودفع السكان ‌إلى الفرار. وهذا أحدث انفجار في سلسلة انفجارات غامضة في مواقع التخزين العسكرية في أنحاء سوريا. ولم تقدم السلطات حتى الآن أي تفسير للانفجارات التي وقعت بالقرب من بلدة العيس في محافظة حلب، والتي سُمع دويها في البلدات المجاورة.

وفي هذا السياق، تداول مستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي صورة يدعي ناشروها أنها توثق انفجاراً لمستودع أسلحة وقع في منطقة العيس ضمن ريف حلب الجنوبي حديثاً. إلا أن التحقق الذي أجراه فريق منصة فتبينوا أظهر أن الصورة مضللة.

أظهر البحث العكسي عن الصورة عبر محرك غوغل أنها مقتطعة من فيديو نشرته قناة «مسك» على يوتيوب بتاريخ 9 سبتمبر 2026، وأرفقته بالنص الآتي، دون تصرف: “انفجار مستودع أسلحة في إدلب بسوريا.. أنباء عن جرحى واستنفار فرق الطوارئ”.

وذكر تقرير نشرته وكالة دويتشه فيله في 9 سبتمبر 2026 ان الانفجار وقع قرب مدينة سرمدا السورية في محافظة إدلب شمال غرب البلاد. وأعلنت وزارة الدفاع أن الأسلحة ومخلفات الحرب تُخزّن مؤقتاً في الموقع قبل نقلها إلى مكان آخر. وأفادت السلطات السورية بمقتل 14 شخصًا على الأقل وإصابة 11 آخرين، يوم الأربعاء، جراء انفجار في موقع مؤقت لتخزين الأسلحة ومخلّفات الحرب الأهلية التي استمرت سنوات طويلة في البلاد. ووقع الانفجار قرب مدينة سرمدا في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

 

الكاتب: المتدرب علي وسوف

أُعدّ هذا المقال لأغراض تدريبية وتعليمية ضمن زمالة «فتبينوا»، التي تأتي في إطار مشروع «ملء المساحة – Fill the Space». تنفّذ أكاديمية دويتشه فيله المشروع بالشراكة مع منصة فتبينوا، بتمويل من الاتحاد الأوروبي. والمقال نتاج التطبيق العملي لأحد متدربي الزمالة، وقد يخضع محتواه للتحديث أو التصحيح عند الحاجة
These articles were prepared for training and educational purposes as part of the Fatabyyano Fellowship, which is implemented under the “Fill the Space” project. DW Akademie implements the project in partnership with Fatabyyano, with funding from the European Union. These articles are the product of the fellowship trainees’ practical work, and their content may be updated or corrected as necessary.