التصنيف: سياسي

رئيسة إثيوبيا لم تقل على الشعب المصري إن شعر بالعطش أن يلجأ إلى ثلاجة رئيسه

رئيسة أثيوبيا لم تقل على المصريين اذا شعروا بالعطش أن يلجأوا لثلاجة رئيسهم
آخر المقالات

انتشر ادّعاء على لسان رئيسة إثيوبيا تقول فيها إنه سينتهي ملء السد وعلى الشعب المصري إن شعر بالعطش أن يلجأ إلى ثلاجة رئيسه.

تعرف على حقيقة الادّعاء من خلال المقال التالي..

الادعاء

نص الادّعاء:

رئيسة أثيوبيا: قريبا سننتهي من ملء السد وعلى الشعب المصري اذا شعروا بالعطش أن يلجأوا إلى ثلاجة رئيسهم.

قام حساب محمود الخولى بنشر الادّعاء بتاريخ 8 مارس 2020 في الساعة 4:05 صباحا بتوقيت مصر

حصل المنشور حسب اخر تحديث على 47 مشاركة.

رئيسة أثيوبيا قريبا سننتهي من ملء السد

قام حساب  Abdoo Elambaby بنشر الادّعاء بتاريخ 31 يوليو 2020 الساعة 8:32 مساءا بتوقيت مصر

قامت صفحة أخبار مشاهير السودان بنشر الادّعاء بتاريخ 8 مارس 2020 وقد حصل المنشور حتى تاريخ نشر المقال على 45 مشاركة

قامت حسابات أخرى بنشر الادّعاء يمكنك التعرف عليها من هنا و هنا و هنا

ادعاء زائف

هل قامت قناة الجزيرة بنشر هذا التصريح؟

تواصل فريق منصة فتبينوا مع المنتج عمر القزاز من فريق قناة الجزيرة فأكد أن التصميم كاذب ومفبرك ولا يوجد أي منصة للجزيرة نشرت مثل هذا التصريح.

كما لم يجد فريق منصة فتبينوا أي منصة اعلامية رسمية نشرت الادّعاء على أنه صحيح.

ايميل قناة الجزيرة لمنصة فتبينوا بخصوص تصريح رئيسة أثيوبيا

هل صرّحت رئيسة إثيوبيا بأمر مماثل على الحسابات الرسمية؟

بمراجعة الحساب الرسمي لرئيسة إثيوبيا على تويتر نجد أنه لا يوجد أي تصريح مماثل عليه.

أقرب تغريدة نُشرت بتاريخ 22 يوليو 2020 بخصوص سد النهضة وتحتوي على رسالة الرئيسة للشعب الإثيوبي فيما يخص السنة الأولى من الاستحقاق.

بمراجعة الحساب الرسمي الخاص بالرئاسة في إثيوبيا على الفيسبوك لا نجد أي تصريح مماثل.

ما خطر انتشار هذه الادّعاءات؟

تعمل هذه الادّعاءات الزائفة على خلق كراهية غير مدعمة بين الدولتين في الادعاء كما انها تحفز الكراهية بين شعبي البلدين بناءا على أقوال زائفة لم يتم التصريح بها.

اقرأ أيضا: هذا المقطع يصور فياضانات في دولة نيبال وليس في إثيوبيا ولا السودان.

بناءً على ما سبق قرر فريق منصة فتبينوا اعتبار الادّعاء زائف وذلك لأن المحتوى المذكور لم يتم التصريح به ولم يتم نشره من قبل الجزيرة.

المصادر

مصدر1

مصدر2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

اقرأ أيضاً