التصنيف: طبي

امرأة تحتفل بإتمامها 100 عملية إجهاض وعمرها 38 سنة… خبر ساخر وليس حقيقيًّا

ادعاء ساخر قيام امرأة ب100 عملية إجهاض
آخر المقالات

انتشر ادّعاء قيام امرأة بالاحتفال بإتمامها 100 عملية إجهاض وعمرها 38 عام.

تعرف على حقيقة الادّعاء من خلال المقال التالي..

الادعاء

نص الادّعاء:

الإنسانية المزيفة وخبر تقشعر له الأبدان !

امرأة تحتفل بإتمامها 100 عملية إجهاض وعمرها 38 سنة (المصدر: موقع Face of Malawi/عام 2019 ومواقع أخرى)،

ومنظمات “حقوق الإنسان”، و”حقوق الطفل” و”الإنسانية” التي تصدع رؤوسنا ليلاً نهاراً لم تحرك ساكنة !

قامت أليكس تشيرنوف ذات الـ 38 عاماً والتي تعيش في مدينة شيكاغو الأمريكية، بإتمام 100 عملية إجهاض،

أكثر من 60 عملية منها قامت بتصويرها بالفيديو وبيعها على الويب المظلم (Dark Web) وحققت ثروة !

ويبدو أنها حققت مبلغ مليون دولار عن طريق البث المباشر للإجهاض رقم 100 على الويب المظلم،

كما تم توصيل الجنين من الإجهاض الأخير إلى أكبر شخص مزايد مقابل 100 ألف دولار !

موسوعة غينيس للأرقام القياسية رفضت قبول ما تفعله أليكس كرقم قياسي

وكان ذلك عندما أتمت 50 إجهاضاً وهي بعمر 27 سنة،

وتقول أليكس: “لقد رفضوني ظناً منهم أنني سأتوقف، لكن انظر إلي الآن بعد 11 سنة ضاعفت عدد إجهاضاتي” !

يقول الدكتور ماذرس الذي أجرى 58 عملية إجهاض لأليكس

أنه لم يرَ شيئا كهذا في حياته ولا يعلم سبب قيامها بذلك

ويصرح أنه مندهش من مدى خصوبتها أكثر من أي شيء آخر

حيث يقول: “أنا أجري عمليات إجهاض يوميًا لذا لا يزعجني هذا على الإطلاق،

إنها وظيفتي وأنا جيد في ذلك. أرى أن أليكس هي أخصب إنسان عاش على الإطلاق،

إذا لم يتمكنوا من إعطائها الرقم القياسي لأكبر عدد عمليات الإجهاض،

على الأقل فليعطوها الرقم القياسي لكونها أكثر النساء خصوبة على وجه الأرض” !

عندما سُئل الدكتور ماذرس عما إذا كان يرغب في تسجيله كطبيب أجرى أكبر عدد عمليات الإجهاض لشخص واحد،

قال أنه لن يمانع !

نشرت صفحة العلم يؤكد الدين الادّعاء بتاريخ 19 يوليو 2020 في الساعة 11:18 مساءً بتوقيت مصر

حصل المنشور حتى تاريخ نشر الادّعاء في 23 يوليو 2020 على 119 مشاركة

إمرأة تحتفل بإتمامها 100 عملية إجهاض وعمرها 38 سنه

نشرت الصفحة البديلة العلم يؤكد الدين الادّعاء وقد حصل على مشاركتين.

ادعاء زائف موجة في شكل قطة

بمراجعة الادّعاء والمصدر الذي اعتمدت عليه صفحة العلم يؤكد الدين، وعند استخدام كلمات المصدر المفتاحية نفسها للبحث على جوجل

توصل فريق منصة فتبينوا للناشر الأصلي للادّعاء.

من هو الناشر الأصلي للادّعاء؟

توصّل فريق فتبينوا من خلال استخدام الكلمات المفتاحية لصفحة فيسبوك باسم Ihlaya News.

نشرت هذه الصفحة الادّعاء بتاريخ 2 ديسمبر 2019 وتضع هذه الصفحة رابطًا لموقعها

يُلاحظ أنّ صورة غلاف الصفحة في الفيسبوك تقول الآتي:

المنشورات على هذه الصفحة وموقع ihlayanews.com قد تحتوي على بقايا حقيقة. نحن نقوم بما نستطيع للتأكد أنّ المقالات قصص خيالية بالكامل. كلّ المقالات من موقعنا تستهدف المتابعين الناضجين الممتلكين لحس كوميدي سوداوي. إذا شعرت بالإهانة بأي طريقة من مقالاتنا أو أردت المحاربة. من فضلك أرسل لنا المكان والوقت.

موقع IHLAYANEWS.com هو موقع محاكاة ساخرة.

منشور إمرأة قامت ب100 عملية إجهاض تنشره صفحة ساخره

 

بالدخول إلى لمقال من الموقع نفسه نجد أنّ أيقونة الموقع عبارة عن إيموجي ضاحك

بالدخول إلى صفحة ناشر المقال وهو أدمن الموقع نفسه ويدعى Travis Gumba نجد أنّه يضع مقولة صفحة الفيسبوك نفسها ممّا يؤكّد أنّ الموقع ساخر.

تعريف صاحب موقع ساخر بنفسه

نجد أنه تم نسخ هذا المقال الساخر من موقعه الأصلي إلى موقع faceofmalawi الذي قام بنسخ محتوى المقال الساخر دون توضيح حقيقته.

تم ترجمة المحتوى من موقع واستخدامه في الادّعاء على أنه حقيقة.

وفقا لتصريح رايتشل(Rachel Gluck) المتحدثة باسم موسوعة جينيسس بشمال أمريكا(spokeswoman for Guinness World Records North America) لموقع التحقق politifact بخصوص ادّعاء أخر متعلق بالإجهاض

صرحت ريتشل قائلة:

بعد البحث في قاعدة بياناتنا, لا استطيع تأكد أن هذا العنوان تتابعه مؤسسة جينيسس للأرقام القياسية.

 

اقرأ أيضا: هذا الفيديو ساخر وليس حقيقي: ابن يقتل جميع من في المنزل لأن العاملة أطفأت الوايفاي بالخطأ

ما هي المواقع الساخرة؟

تختلف المواقع الساخرة عن المواقع الناشرة للأخبار الكاذبة عمدًا

توضّح المواقع الساخرة وتؤكّد أنّ محتواها زائف، وأنّ الهدف منه يكون في الغالب: الكوميديا والسخرية من الواقع.

بينما المواقع الناشرة للأخبار الكاذبة لا تُعرّف نفسها أو تقدّم نفسها على أنّها تنشر أخبارًا كاذبة أو خياليّة بل تُقدّم المعلومة على أنّها صحيحة أو من دون توضيح وتختلف أهدافها من موقع إلى آخر.

اقرأ أيضا: ترامب يطفئ النور ويشعله بعد أن سأله مذيع فوكس نيوز إن كان يتابعهم (فيديو) -ساخر

ما خطر انتشار هذا النوع من الادّعاءات؟

في العديد من الأحيان يقوم ناشرو الأخبار الزائفة (أو الراغبون بالحصول على مشاهدات) بإعادة نقل القصص من المواقع الساخرة، من دون أن يوضّحوا بأنّها ساخرة، ومن ثَمّ ينتشر الخبر عن المواقع التي لم تبيّن سخريته من دون تحقق.

في العديد من الأحيان يتسبّب انتشار هذه القصص الخيالية الساخرة بإثارة الغضب ونشر الكراهية، من دون داعٍ، بسبب قصة غير حقيقية؛ وقد يستغلّها البعض لتأكيد وجهات نظرهم.

بناءا على ما سبق قرر فريق منصة فتبينوا تصنيف الادّعاء زائف اذ أنه ينشر محتوى ساخر على أنه صحيح.

المصادر

مصدر1

مصدر2

مصدر3

اترك ردا

اقرأ أيضاً

القائمة