زائف جزئياً

الإيبوبروفين يزيد من انتشار كورونا ويؤثر سلبا على صحة المصاب ،ما صحة ذلك!

مشاركة المقالة عبر مواقع التواصل الإجتماعي :

مشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي :

ادعاء جديد ينتشر هذه الآونة مفاده : “تجنب تناول الإيبوبروفين لمصابي كورونا لأنها تزيد من انتشاره وتؤثر سلبا على صحة المريض”، ما صحة ذلك؟ سنوضح التّفاصيل في مقالنا الآتي..

الادعاء

صيغة الادعاء:

” هام :  لا يفضل تناول أدوية خافضة لدرجة الحرارة ومسكنة لإزالة الآلام والصداع من مجموعة مضادات الألتهاب ( NSAID ) وأشهرها ‬
‫البروفين والفولتارين و الإبيوبروفين ‬وغيرها.
‫مع المصابين بفيروس الكورونا لانها تقلل المناعة وتزود من تأثير الفيروس على الصدر طبقا لدراسات صغيرة و ومقالات طبية حديثة ‬
‫ويستخدم بديل لها مجموعة البارسيتامول مثل البانودل والبارامول ‬وغيرها”

وقد انتشر بصيغ أخرى مختلفة وتم تناقله بكثرة، بعد مراجعة الادعاء قام فريق فتبينوا باستخدام تقنية البحث العكسي للوصول لناشري الادعاء

حسب آخر تحديث بتاريخ 19مارس 2020 نعود لأصل الادعاء وهو تصريح أدلى به وزير الصحة الفرنسي إذ حذر من استخدام الأدوية المضادة للالتهاب ونصح باستخدام “باراسيتامول” وذلك عبر تغريدة نشرها على تويتر بتاريخ 14مارس 2020 في تمام الساعة 12:38 مساءً.

تغريدة وزير الصحة الفرنسي حول الايبروبروفين

ومن ثم تناقلت الخبر العديد من المواقع من ضمنها france24 حيث نشر مقالا بعنوان:

فيروس كورونا: وزير الصحة الفرنسي يحذر من استخدام الأدوية المضادة للالتهاب وينصح باستخدام

“باراسيتامول” وذلك بتاريخ 14 مارس 2020 في تمام الساعة 6:08 مساء.

وهذا جزء من المقال المنشور:

جزء من مقال موقع france24 حول كورونا والايبروبروفين

ومن ثم نشره العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي كصفحة دكتور شريف حسين استشاري القلب والقسطرة وذلك بتاريخ 17 مارس 2020 في الساعة 4:20 مساء وحصل المنشور على أكثر من 150 مشاركة.

تناول الايبروبروفين وكورونا!

النتيجة: زائف جزئيا.

لا يوجد دراسات تثبت حتى الآن أن استخدام الإيبوبروفين يتسبب في زيادة انتشار فيروس كورونا وعدواه.

والتأثير سلبًا على صحة المريض. وقد سحبت منظمة الصحة العالمية تحذيراتها مشيرة إلى أنها لم تجد أي تقارير سلبية من خبراء وأطباء حول استخدام هذا الدواء إلا الأعراض الجانبية المعهودة عن بعض الناس.

توصيات منظمة الصحة العالمية حول الأدوية

 

-ما هو الإيبوبروفين ؟

الإيبوبروفين هو مسكن للألم اليومي لمجموعة من الآلام والأوجاع، بما في ذلك آلام الظهر وآلام الدورة الشهرية وآلام الأسنان.

كما أنه يعالج الالتهابات مثل الالتواء وألم التهاب المفاصل. إنه متاح كأقراص وكبسولات وشراب. كما أنه يتوافر كمرهمٍ تفركه على بشرتك.

يتم دمج الإيبوبروفين مع مسكنات الألم الأخرى في بعض المنتجات. إنه مكون رئيسي في بعض علاجات البرد والإنفلونزا.

مثل Nurofen Cold و Flu. يمكنك شراء معظم أنواع الإيبوبروفين من الصيدليات، بعض الأنواع تصرف فقط بوصفة طبية.

 

يمكنك الاطلاع على آخر المقالات حول كورونا من هنا 

وكذلك يمكنك قراءة المزيد حول مقالاتنا عن الأدوية من هنا 

مصدر1

مصدر2

 

 

 

 

Tags: , ,

اترك ردا

أخر المقالات

القائمة