التصنيف: سياسي

الشرطة الأمريكية تقتل مواطنا أسود آخر بالرصاص (فيديو) -مضلل.

الشرطة الأمريكية تقتل مواطنا أسود آخر بالرصاص
آخر المقالات

يتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطعًا يُدّعى أنه يوثق قتل الشرطة الأمريكية لمواطن أسود آخر بالرصاص،

إذ يظهر في المقطع الذي لا تتجاوز مدته النصف الدقيقة تقريبًا شرطيان يتصارعان مع شخص أسمر البشرة، لينتهي بعدها ذلك الصراع بإطلاق الشرطة النار عليه ووفاته جراء ذلك.

الادعاء

النص الأكثر مرافقة للادعاء كان : “يبدو بأن الأمور ستأخذ منحى آخر وسنشهد حربا أهلية ستبتلع أمريكا وأوروبا”،

الأمر الذي يوحي أن المقطع من المظاهرات الأمريكية الحالية.

نشرت المقطع مرفقًا بالنص نفسه صفحة عمار يا مصر بتاريخ 31/05/2020

يبدو بأن الأمور ستأخذ منحى آخر وسنشهد حربا أهلية ستبتلع أمريكا وأوروبا

حقق المقطع 4.1 مليون مشاهدة، وأعيد نشره 51000 مرة (حتى تاريخ إعداد هذا المقال في 02/06/2020).

انتشر المقطع حاملًا الادعاء نفسه بشكل كبير في فيسبوك ( هنا، هنا، هنا، هنا، هنا وهنا)، كما وتم تداوله في مواقع أخرى مثل تويتر (هنا، هنا وهنا) ويوتيوب (هنا، هنا، وهنا).

بعد البحث والتبين حول حقيقة الادعاء تبين ما يلي:

مقطع صحيح لحادثة قديمة!

بتقطيع الفيديو إلى مشاهد ثابتة والاستعانة بعدد من الكلمات المفتاحية في البحث العكسي على Google،

تبيّن أنّ الحادثة تتعلق بإطلاق شرطة Baton Rouge، بولاية لويزيانا الأمريكية النار على المدعو Alton Sterling أمام أحد المحلات،

وقد كان ذلك بعد تلقيهم بلاغًا بأنّ رجلًا يلبس قميصًا أحمر ويبيع الأقراص المضغوطة في المنطقة، يحمل معه مسدسًا وقد قام بتهديد أحدهم به،

بحسب التحقيقات في المقطع الذي صوره صاحب المتجر Abdullah Muflahi،

بالإضافة إلى عدد من المقاطع الأخرى (كاميرات المراقبة، الكاميرات المصاحبة للشرطيين وبعض مقاطع الهواة الأخرى)،

تقرر إغلاق القضية ومنح البراءة للشرطيين لأن Alton Sterling قاوم الاعتقال وحاول استعمال مسدسه ضدهما.

كان ذلك في 05/07/2016 وليس من المظاهرات الأمريكية الأخيرية.

بناءً على ذلك قررت منصة فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه مضلل، لأنه استعمل مقطعًا قديمًا وربطه بحادثة جديدة مما أدى إلى تضليل ملايين المتلقين.

يمكنك مراجعة مجموعة أخرى من الادعاءات المضللة التي تحققت منها المنصة من هنا.

المصادر

المصدر1
المصدر2
المصدر3
المصدر4

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

اقرأ أيضاً

القائمة