عنوان مضلل

فيديو يدعي رفع الحظر عن القرآن الكريم في الصين.. ما الحقيقة؟

مشاركة المقالة عبر مواقع التواصل الإجتماعي :

مشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي :

انتشر على وسائل التواصل الإجتماعي خاصة الفيس بوك خبر يدعي أنه تم رفع الحظر عن القرآن الكريم في الصين. تعرف من خلال المقال على حقيقة الادعاء..

الادعاء

الادعاء بصيغة الناشر:

القرآن الكريم محظور في الصين. الآن تم رفع الحظر. يُسمح للمسلمين الصينيين بقراءة القرآن الكريم. انظروا إلى الفرح !!!!!
بعد التحقق من الادعاء قام فريق فتبينوا بتتبع أصل الادعاء باستخدام البحث العكسي على موقع التواصل الاجتماعي على الفيس بوك.
أقدم صفحة نشرت الادعاء بصيغته الحالية هي صفحة اجتماعيه ثقافيه   حيث قامت بنشر الادعاء بتاريخ 9 مارس 2020
تنم نشر المنشور في الساعة 7:52 مساءا
ادعاء رفع الحظر عن القرأن الكريم بالصين
حصل ذلك المنشور حتى تاريخ تحديث النشر يوم 10 مارس 2020 على ما يزيد ال4 ألاف مشاهدة
وصل عدد المشاركات ل136 مشاركة.
بينما كان اكبر انتشار للادعاء ملاحظ على الفيس بوك من خلال حساب Murad Alamdar
اذ قام بنشر الفيديو بتاريخ 9 مارس 2020 الساعة 8:11 مساءا وحصل على عدد كبير من المشاركات
بلغ عدد المشاركات 406 مشاركة للادعاء بينما تخطت نسب المشاهدة ال6 ألاف.
قامت صفحات أخرى بمشاركة الادعاء مثل صفحة ترند والتي حصل فيها فيديو الادعاء على 264 مشاركة 
بينما تخطى نسب المشاهدة ال7 ألاف مشاهدة
قام كذلك ابو احمد النعيمي بنشر الادعاء وحصل على 99 مشاركة للخبر
وقام حساب الأستاذ العربي بنشر الادعاء كذلك وتم مشاركة الخبر من خلالها 128 مرة.
عاد هذا الادّعاء للانتشار بتاريخ 21 مارس 2020 الساعة 3:06 عصراً وذلك من خلال صفحة Meziane Meziane
ادعاء رفع الحظر عن القرأن في الصين
يمكنك متابعة باقي الصفحات والحسابات التي شاركت وستشارك الادعاء على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك من هنا
عنوان مضلل
عنوان مضلل

لا علاقة للمقطع بالمسلمين فقد نُشر عام 2013
تحت عنوان: مشاعر المسيحيين الصينيين الذين حصلوا على نسخة من الكتاب المقدس لأول مرة في حياتهم

بدأ نقل الأناجيل إلى الصين عام 1988 وكانت الطريقة الوحيدة لإدخالها من خلال حقائب سفر

صورة ترد على ادعاء فيديو رفع الحظر عن المسلمين

يمكنك مشاهدة الفيديو بالعنوان الصحيح من هنا:

تفاصيل أكثر عن حادثة الفيديو

في مدة 12 سنة وذلك من عام 1988 وحتى عام 2000  استطاع الفريق حمل حوالي 174 ألاف كتاب إنجيل مقدس وادخاله إلى الصين.

ثم في عام 2000 استطاع الفريق التعاون مع شبكة كنائس منزلية والتي قامت سرا بطباعة الكتاب الإنجيلي المقدس بشكل مباشر داخل الصين.

حملة الحكومة الصّينية على الإسلام:

تحاول الصين طمس جميع المظاهر الدينية الإسلامية، فهي في نظر المسؤولين تفسد بشكل خطير التوافق الاجتماعي والسياسي.

فالسلطات تستهدف المساجد وتهدم القبب، كما حُظر في نينغشيا وقانسو الأذان أيضًا. لكن في المساجد التاريخية هناك، تستخدم الأبواق للنداء إلى الصلاة.

وقال أحد الأئمة في مدينة نينغشيا: إن السلطات زارته وحذرته مؤخرًا من عدم الإدلاء بأي تصريحات علنية بشأن المسائل الدينية.

تدّعي الصين أنها تسمح بحرية الأديان، لكنها تؤكد أن الدولة يجب أن تأتي أولًا، وعندما سُئلت حكومة نينغشيا عن القيود التي فرضتها مؤخرًا على الإسلام، قالت إن الصين لديها قواعد بشأن الممارسات الدينية مثلها مثل أي دولة أخرى.

وسيتم إغلاق المساجد التي تنتهك قوانين مثل قوانين البناء، ولن تسمح المدارس والجامعات بالقيام بأنشطة دينية.

وعلى الرغم من الحملة الكبيرة التي تقوم بها الصين ضد الإسلام والمسلمين إلا أن العديد من المسلمين مؤمنون أن هذه الحملة ستفشل مثلما فشلت الحملات السابقة.

سبب عنف الصين تجاه الإسلام :

يعتقد أن هذا العنف نابع من خوف الحزب الشيوعي من تمسك الصينين بالدين الإسلامي

والذي قد يحولهم لجماعات إرهابية ويدفعهم للخروج عن الحكم الشيوعي للصين.

في كل أرجاء الصين حاليا يقوم الحزب الشيوعي بفرض تقييدات جديدة على العادات والممارسات الإسلامية.

يمكنك مراجعة رد فتبينوا على الادعاءات التي تخص القرأن الكريم من هنا
يمكنك كذلك مراجعة رد فتبينوا على الادعاءات المرتبطة بالصين من هنا

المصادر

مصدر1

مصدر2

مصدر3

مصدر4

Tags: , ,

4 تعليقات. Leave new

اترك ردا

أخر المقالات

القائمة
%d مدونون معجبون بهذه: