التصنيف: اجتماعي

هذا المقطع لا يُصوِّر ضرب مفطري رمضان في باكستان بل رجال الشرطة في الهند يعاقبون مجرمين

مقطع فيديو يصور ضرب الشرطة الهندية لمجرمين وليس عقوبة الإفطار في رمضان في باكستان
آخر المقالات

انتشر في منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يزعم ناشروه أنه يظهر رجال الشرطة في باكستان وهم يضربون مجموعة من الأشخاص بسبب تعمدهم الإفطار في نهار رمضان .

فما حقيقة هذا المقطع؟

الإدّعاء

صيغة الادعاء

نشرت المقطع صفحة الفايسبوك المسماة أبو محمود بتاريخ 25 أبريل 2021، وحقق فيها أكثر من 10 آلاف مشاركة، و 2400 تفاعل حتى تاريخ نشر هذا المقال.

وجاء مرفقا بالعنوان الآتي:

” عقوبة اللي يفطر في نهار رمضان في باكستان “

هذا المقطع يُصوٌر ضرب لصوص في الهند

تناقلت الادعاء العديد من الصفحات والمجموعات في منصة الفايسبوك خلال العام الجاري، ومنها:

وقد جرى تداوله على نطاق واسع منذ العام 2015 محققا نسب تفاعل معتبرة:

كما نشره أيضا مغردون في تويتر على غرار هذا المنشور:

ونظيره هنا وهنا وأيضا هنا.

نتيجة التحري

عنوان مضلل

مضلل

هذا الفيديو قديم ، ويظهر رجال الشرطة الهندية وهم يعاقبون بعض المجرمين

أرشد البحث العكسي في محرك Yandex عن إحدى لقطات الفيديو الثابتة إلى العديد من النتائج،

ومنها مقطع مطابق لفيديو الادعاء نُشر بتاريخ 24 ماي 2016 تحت عنوان:

” الشرطة الهندية “تعد تقريرا” مع النشالين الذين تعرضوا للهجوم”

وآخر نشره موقع Mynet التركي بتاريخ 4 يناير 2016 مرفقا بالنص الوصفي الآتي:

 ” يعاقب رجال شرطة الشوارع في البداية أولئك الذين يرتكبون جرائم ويزعجون السلام في الهند أمام أعين الناس”

وأيضا موقع “anadolusonhaber”  الذي نقل المقطع نفسه تحت عنوان ” معاقبة السارق في الهند ” ، على غرار موقع izlesene

الذي أورد تقريرا إخباريا نقلا عن إحدى القنوات التلفزيونية الهندية، ومرفقا بالنص الوصفي الآتي:

” يعاقب رجال شرطة الشوارع في البداية أولئك الذين يرتكبون جرائم ويزعجون السلام في الهند أمام أعين الناس “

يُصوٌر ضرب لصوص في الهند وليس رجال شرطة باكستان يعاقبون المفطرين نهار رمضان

يُصوٌر ضرب لصوص في الهند وليس رجال شرطة باكستان يعاقبون المفطرين نهار رمضانيُصوٌر ضرب لصوص في الهند وليس رجال شرطة باكستان يعاقبون المفطرين نهار رمضان

وهو الخبر ذاته  الذي أورده موقع kurir ٬إذ أشار إلى أن مقطع الفيديو يُظهِر الشرطة الهندية وهي تعاقب النشالين الذين تم القبض عليهم في الشارع ،

حيث يمسك اثنان من ضباط الشرطة يدي اللص ، بينما يضربه ثالث بعصا خشبية طويلة على ظهر جسده.

ترجمة الفيديو أثبتت أنه صُوّر في الهند وليس باكستان ولا علاقة له بعقوبة الإفطار نهار رمضان

تواصل فريق فتبينوا مع مترجم هندي، فأكد أن ما يظهر في الفيديو كان بسبب زيادة معدلات الجريمة نظرا لوجود عدد كبير من المجرمين واللصوص،

لذا قرر رجال الشرطة ضربهم وتعذيبهم بشدة بدلا من جعلهم يشعرون بالذنب.

يقولون:  في مساء الثلاثاء أصيب شخص في اعتداء من قبل الناس حيث استخدم المعتدون السكاكين مما جذب انتباه رجال الشرطة ،

فقاموا بأخذ إجراءات صارمة وقرروا القيام بما ظهر في الفيديو.

تقول الشرطة أنها قامت بالقبض على عدد قليل من المجرمين وقامت بضربهم بالعصي،

كما دخلت بيوت المعتدين وقامت بإخراجهم ثم ضربهم في منطقتهم ليعلم الجميع أنه إذا قام أي شخص بمثل هذه الأفعال سيتعرض للعقاب نفسه.

كان الناس خائفين من المجرمين فقامت الشرطة بذلك حتى لا يستمر خوف الناس من المجرمين.

الناس كلهم توقفوا لرؤية هذا الحدث مما تسبب في حدوث ازدحام .

ويسمع في الشريط قول المجرمين للشرطة: ” من فضلك توقف سيدي لن أقوم بهذا مجددًا ” ، فيرد عليهم رجال الشرطة:

” لا إن ما نقوم به مهم لنجعلكم تتوقفون عن هذه الأفعال ”.

جدير بالذكر أن زي رجال الشرطة الظاهر في مقطع الفيديو يطابق فعلا الزي الرسمي المخصص للشرطة في الهند ،

ويُخالف نظيره المعتمد في باكستان ، وهذا ما تؤكده الصور الآتية:

الفيديو أثبتت أنه صُوّر في الهند وليس باكستان ولا علاقة له بالإفطار نهار رمضان

لقطات شاشة مقتبسة من فيديو الادعاء

 

ترجمة الفيديو أثبتت أنه صُوّر في الهند وليس باكستان ولا علاقة له بالإفطار نهار رمضان

 

رجال الشرطة في باكستان الزي الرسمي

رجال الشرطة في باكستان بالزي الرسمي

اقرأ المزيد من الادعاءات المضللة التي تحققت منها منصة فتبينوا من هنا

سكان في باكستان يقتلعون الأشجار بسبب خلاف على الأرض وليس فتوى عن تعارض الإسلام مع غرس الأشجار

تقييم فتبينوا:

بناء على ما سبق، يتبين أن مقطع الفيديو يُظهر رجال شرطة في الهند يضربون مجموعة من المجرمين واللصوص بهدف الحد من معدل الجريمة ، ولاعلاقة له بباكستان أو عقوبة الإفطار في رمضان .

لذا قررت منصة فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه مضلل ، لأنه استند إلى مقطع جرى تغيير سياقه الحقيقي من أجل الترويج لمعلومة غير صحيحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

اقرأ أيضاً

القائمة