التصنيف: سياسي

تعذيب المسلمين في الصين على طريقة القرون الوسطى – زائف

آخر المقالات

تعذيب المسلمين في الصين على طريقة القرون الوسطى

يتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة صور يدعى أنها لتعذيب المسلمين في الصين على طريقة العصور الوسطى 
تعالوا نتعرف على تفاصيل الادعاء وما مدى حقيقته من خلال المقال التالي : 

الادعاء

قصة الادعاء : 

قامت صفحة زهراء محمود بنشر الادعاء على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بتاريخ 20 ديسمبر 2019

ونال المنشور أكثر من 200 تفاعل وأكثر من 700 إعادة مشاركة .

ادعاء تعذيب المسلمين في الصين على طريقة القرون الوسطى

صفحات أخرى نشرت الادعاء مثل : هنا وهنا 

 

الادعاء بصيغة الناشر : 

حال المسلمين والمسلمات في الصين.. التعذيب على طريقة القرون الوسطى.. وحقوق الإنسان لا تسمع ولا ترى ولا حتى حقوق الحيوان والأمم المتحدة ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل

زائف

النتيجة : الخبر زائف 

الصور المتداولة ليست لتعذيب مسلمي الإيغور في الصين ولكل صورة قصة مختلفة ولكن لاعلاقة لها بمسلمي الإيغور .

 الصورة الأولى :

تعود لسيدة صينية تدعى تشن يينغ توضح كيف تم تنفيذ الحقن القسري في معسكر العمل القسري. لانها تنتمي لمنظمة الفالون جونج أو فالون دافا

الصورة الثانية :

تعود الصورة إلى رجل صيني يدعى تشنغ شوجون من منظمة الفالون جونج أو فالون دافا والذي تعرض للتعذيب حتى الموت في مقاطعة لياونينغ .

الصورة الثالثة :

تعود إلى عام  2018 ويظهر فيها رجل صيني تعرض للتعذيب اثناء استجوابه على ما يسمى بكرسي النمر المحظور استعماله حيث تم اعتقال الرجل بسبب انتقاده للشرطة

الصورة الرابعة : 

تعود لسيدة صينية تدعى تشانغ بويوان تتغذى بالقوة في السجن الصيني بعد إضرابها عن الطعام بعد اعتقالها احتجاجا على الاضطهاد

مسلمو الإيغور – تركستان الشرقية 

 أما بالنسبة لتركستان الشرقية، فهي تتعرض في الحقيقة لممارسات اضطهادية من قبل الحكومة الصينية ضد مسلمي الإيغور، و هم من أصول تركية، ضمن ما يسمى ببرنامج (إعادة التثقيف السياسي) تحت ذريعة محاربة التشدد الديني. و قد حذرت الأمم المتحدة العام الماضي (٢٠١٨) من خطورة أوضاع الإيغور

حيث أشارت التقارير الأممية إلى أن السلطات الصينية تحتجز أكثر من مليون من أقلية الإيغور المسلمة بشكل غير قانوني في ما يسمى بمعسكرات اعادة التثقيف السياسي شرقي الصين في اقليم (تشينغيانغ)

حيث يتعرض الإيغور أيضا لمضايقات جماعية و توقيف متكرر و فحص لمحتويات هواتفهم المحمولة و فحص عينات من حمضهم النووي.

حقيقة لايمكن إنكارها ! ولكن ..

مسلمو الايغور يتعرضون للاضطهاد و هذه حقيقة لا يمكن إنكارها، و لكن، لا يمكن نصرتهم و لا نصرة الاسلام بالكذب و التلفيق، إنما تحري الحقائق و التوثيق و التبين هو المطلوب لمثل هذه الأحداث.

إقرأ أيضا : 

اترك ردا

اقرأ أيضاً

القائمة