التصنيف: سياسي

تعذيب مسلمي الإيغور في الصين وتعليق الكلاب الميتة في رقابهم – زائف

آخر المقالات

تعذيب مسلمي الإيغور في الصين وتعليق الكلاب الميتة في رقابهم
تداول الآلاف من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت صورة لرجلين معلق في رقبتيهما كلبين ميتين وادعى ناشروا تلك الصورة أن الرجلين من مسلمي الإيغور المضطهدين في الصين

فما حقيقة الصورة؟ ومن هما هذين الرجلين؟

كل ذلك سنتعرف عليه خلال المقال التالي : 

 

 

قصة الادعاء : 

قام حساب د. أكرم حجازي بنشر الادعاء على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بتاريخ 31-12-2019 

ونال المنشور أكثر من 2900 تفاعل و 7 الالاف إعادة مشاركة . 

صفحات أخرى قامت بنشر الادعاء مثل : هنا وهنا وهنا 

ادعاء تعذيب مسلمي الإيغور في الصين وتعليق الكلاب الميتة في رقابهم

الادعاء بصيغة الناشر :

تعذيب مسلمي الإيغور
إنهم يألمون بشدة
الحملات الإعلامية هي واحدة من أكثر ما يخيف الصينيين على الإطلاق. فقد جربت هذا بنفسي قبل نحو عشر سنوات. ولطالما تواصلوا معي لاستمالتي للنكاية في الإيغور. وما زالت مراسلاتهم لدي ولدى الإخوة الإيغور في تركيا.
فاجلدوهم وافضحوهم بلغتهم بالذات

النتيجة : الخبر زائف

الصورة ليست تعذيب مسلمين من الإيغور وهما في الحقيقة لصين قتلا كلبين !

تفاصيل القصة الحقيقية :

في الصين تم القاء القبض على لصين قتلا كلبين، ربطوا وضربوا لمدة عشر ساعات على يد صاحب الكلبين وجيرانه حتى حضور الشرطة وألقي القبض عليهما.

القصة الحقيقية لصين قتلا كلبين

و كما تشير المصادر، فإن الرجلين قد قتلا و سمما الكلاب، فقام أحد الجيران بمعاقبتهما بالضرب و الحبس لمدة ١٠ ساعات بدعم من أهالي الحي. و قد لاقى هذا الخبر ردود فعل متفاوتة على منصات التواصل الاجتماعي الصينية مثل موقع weibo الصيني المماثل لتويتر، حيث عبر الكثيرون عن تأييدهم لما حصل للصي الكلاب بينما انتقد آخرون الطريقة التي تمت بها معاملتهما.

مسلمو الإيغور – تركستان الشرقية 

 أما بالنسبة لتركستان الشرقية، فهي تتعرض في الحقيقة لممارسات اضطهادية من قبل الحكومة الصينية ضد مسلمي الإيغور، و هم من أصول تركية، ضمن ما يسمى ببرنامج (إعادة التثقيف السياسي) تحت ذريعة محاربة التشدد الديني. و قد حذرت الأمم المتحدة العام الماضي (٢٠١٨) من خطورة أوضاع الإيغور

حيث أشارت التقارير الأممية إلى أن السلطات الصينية تحتجز أكثر من مليون من أقلية الإيغور المسلمة بشكل غير قانوني في ما يسمى بمعسكرات اعادة التثقيف السياسي شرقي الصين في اقليم (تشينغيانغ)

حيث يتعرض الإيغور أيضا لمضايقات جماعية و توقيف متكرر و فحص لمحتويات هواتفهم المحمولة و فحص عينات من حمضهم النووي.

حقيقة لايمكن إنكارها ! ولكن ..

مسلمو الايغور يتعرضون للاضطهاد و هذه حقيقة لا يمكن إنكارها، و لكن، لا يمكن نصرتهم و لا نصرة الاسلام بالكذب و التلفيق، إنما تحري الحقائق و التوثيق و التبين هو المطلوب لمثل هذه الأحداث.

إقرأ أيضا : 

فيديو يدعي رفع الحظر عن القرآن الكريم في الصين.. ما الحقيقة؟

الحكومة الصينية تسمح للمسلمين بإلصلاة في الميادين لرفع بلاء كورونا..ما الحقيقة؟

ما حقيقة زيارة رئيس الصين أحد مساجد المسلمين وطلبه منهم الدعاء للصينيين؟

الصين تعيد فتح المساجد التي أغلقتها – زائف جزئيا

 

مصدر1

مصدر2

اترك ردا

اقرأ أيضاً

القائمة