تقنية 5G تسببت بموت الحيوانات كما أنها تسبب ضررًا لصحة الإنسان… مقطع مضلل

آخر المقالات

انتشر بين مستخدمي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير مقطع يظهر فيه أشخاص يدّعون

أن تقنية 5G تسببت بموت الحيوانات كما أنها تسبب ضررًا لصحة الإنسان.

فما حقيقة ذلك المقطع؟

هذا ما نتعرف عليه خلال مقالنا التالي

الادعاء

نص الادعاء:

🚫 عــاجل.. كورونا والجيل_5.. و «بابل»؟
🚫 فــي بريــطانيا.. هل سمعتم بالمثل القائل «الطيور على أشكالها تقع»؟! فعلا، هي الآن تقع على الأرض ميتة وعلى أرض الواقع.. البط.. الإوز.. ومختلف العصافير.. وأبراج الجيل الخامس تظهر بين ليلة وضحاها..  وسط خوف ورعب وذهول البريطانيين جراء رؤيتهم سقوط الطيور موتى في كل مكان ووسط الطرقات.. واندهاشهم من سرعة إنجاز الأبراج والأعمدة الخاصة ب تقنية 5G.. كل هذا مع تزايد رهيب في انتشار كورونا حيث يتهم البريطانيون أبراج الجيل الخامس في تأثيرها على المناعة وعلى كل جسم حي ليسقط ميتا كما تتساقط الطيور!!
🚫 في الحقيقة .. ما لفت انتباهي كذلك تلك المرأة التي قالت: “إنه مشروع بابل، نظام بابل العالمي للسيطرة على البشرية” هل تذكرون منشوري حول #نمرود ومشروع بابل؟!! ها أنتم في بيوتكم كما أرادوه.. هل تصدقون اليوم ما كنا نحذركم منه؟!!!
#واش
#كورونا #الجيل_الخامس #بريطانيا #مشروع_بابل

صورة لناشر الادعاء

فقد قام حساب Wech بنشر الادعاء في 2 أبريل الساعة 4:13 صباحًا.

وحصل المنشور حتى وقت التحديث على نحو 3400 تفاعل وتم مشاركته من قبل 6100 شخصًا.

قامت صفحات أخرى على الفيس بوك بنشر الادّعاء من هنا و هنا و هنا

عنوان مضلل

الفيديو عبارة عن مقاطع مجمّعة وجميعها تم تصويرها في بريطانيا وسنرد بالتفصيل على كلٍ منها:

جميع هذه المقاطع تندرج ضمن نظريات المؤامرة المنتشرة بكثرة هذه الأيام، والتي تروع الناس وتدفعهم إلى تصديق خرافات حول تقنية 5G ومخاطرها، وهي لا أساس لها ولا تستند إلى نظرية علمية موثوقة كما أكدنا سابقًا في مقالاتنا المنشورة.

1- أول مقطع من البداية وحتى الثانية 0:56

صُوّر في السابع من أكتوبر 2019 في كوفنتري – إنكلترا

أُجري تحقيق بعد انتشار مقطع تم تصويره يظهر عددًا من الطيور على الأرض

قام جوشوا براون رجل كوفنتري بتصوير المقطع عندما ذهب ليزور جدته في مستشفى جامعة كوفنتري ووارويكشاير (UHCW)

تراوحت النظريات التي تربط موت الطيور، فادّعى البعض أنّ موتها كان بسبب استخدام مواد كيماوية وقال آخرون أنّ شبكة 5G في المدينة هي السبب.

وفقًا لتقرير الجمعية الملكية لحماية الحيوانات (RSPCA) فإن الطيور كانت خائفة من طائر أكبر ربما طائر جارح، وعند هروبها طارت مباشرة إلى نوافذ المستشفى واصطدمت به ولم تنتبه للزجاج بسبب الانعكاس.

أُجريت فحوصات على الطيور وأظهرت أنها عانت من إصابة في الصدر.

2- المقطع الثاني من 0:57 وحتى الثانية 1:30

صوّره Cliff Moore بتاريخ  18 سبتمبر 2019 في منطقة fishponds وهو شخص مؤمن بنظرية المؤامرة ويحاول جاهدًا تأكيد أن تقنية 5G مؤذية للإنسان بأدلة واهية

استخدم جهازًا لقياس الإشعاع EMF وقد أعطى قيمة عالية عند اقترابه من برج التغطية

أكدت شركة Ofcom التي تقوم بقياس إشعاعات EMF من أبراج الهواتف المحمولة في بريطانيا منذ عام 2003 حيث قالت: مع التركيز على المناطق التي يُرجّح أن يكون فيها استخدام أكثر كثافةً للهاتف المحمول، كانت المستويات أعلى بقليل ممّا هو موصى به في المبادئ التوجيهيّة الدوليّة.

وصرّحت هيئة الصحة العامة في إنكلترا PHE أنه يجب ألّا تكون هناك أضرار لذلك على الصحة العامة.

ويمكن أن يكون مصوّر المقطع لديه جهاز يقوم ببث تردّدات تسبب ظهور مثل هذه النتائج على المقياس، أو أنّه قام بتعديل المقياس نفسه ليعطي نتائج مزيّفة.

3- المقطع التالي من 1:31 وحتى الثانية 2:22

لسائق سيارة مجهول نشره بتاريخ 31 مارس 2020، يتفاجأ بوجود طيور بط ميتة في وسط الشارع، وقد زعم أنّ ذلك بسبب تركيب أبراج التغطية لل5G

يتّضح من الفيديو أنّ سبب موت البط هو اصطدامها بسيارة مرّت في الشارع.

4- وفي المقطع التالي من 3:13 وحتى الثانية 5:02

يظهر أشخاص يقومون بتركيب أبراج التغطية ويدّعي المصوّر أنّ العمال لا يرتدون كمامات لأنّ لديهم دواءً مضادًّا لكورونا وهذا ادعاء باطل

فقد صرحت منظمة الصحة العالمية: “شبكات 5G لا تنشر فيروس كورونا”

هذا التصريح الواضح والتصريح بأن الفيروسات لا يمكنها الانتقال عبر الموجات الراديوية أو شبكات الهاتف، إنما عن طريق رذاذ الجهاز التنفسي الذي يخرج عند السعال أو العطس أو التكلّم، كما يمكن للفيروس الانتشار عن طريق لمس الأسطح الملوّثة وبعد ذلك لمس الوجه. 

الخطر الحقيقي لهذه الادّعاءات الزائفة 

في الحقيقة، مثل هذه الادّعاءات المزيّفة، قد تسبب فهمًا خاطئًا عند الناس مفاده أن لا وجود لفيروس كورونا، وأنّ الأمر ليس أكثر من خدعة ممّا قد يسبب عزوف الناس عن قبول التعليمات الداعية للبقاء في البيت أو طلب العلاج عند ظهور الأعراض، مما قد يؤثّر بشكل سلبي على حياتهم الصحيّة وعلى حياة عائلاتهم. 

لماذا لا يضر الجيل الخامس؟

بدأت الادعاءات التي تربط بين التعرض للإشارات اللاسلكية والإصابة بالسرطان بالانتشار بشكل واسع وجدّي في عام 2000

وبالتزامن مع نشر الباحث الفيزيائي “بيل كوري” دراسة تظهر تأثير تعرض أنسجة الدماغ البشري للإشارات اللاسلكية.

هذه الدراسة تحديدًا، بعد أن أحدثت ضجة كبيرة في مختلف وسائل الإعلام تمت مراجعتها من قبل الكثير من العلماء

أحدهم البروفيسور “كريستوفر كولينز”، وجد أن نتائجها لا تعتبر دقيقة؛ إذ إنها تمت على أنسجة معزولة في المختبرات

لا على أنسجة الإنسان الداخلية وبالتالي قد تم تجاهل دور الجلد في العمل كحاجز يحول دون وصول الموجات الراديوية القصيرة إلى هذه الأنسجة،

والجلد أساسًا قادر على حماية الأنسجة الداخلية من الموجات القصيرة جدًّا أهمّها الإشعاعات الشمسية.

ومع ذلك، نؤكد على أن البحث العلمي في هذا المجال لم يتوقّف، ولا بد من متابعة آخر مستجداته.

للاستزادة حول الموضوعين:

يمكنك مراجعة مقالنا حول تقنية الجيل الخامس من هنا

يمكنك قراءة كل الاّدعاءات حول فيروس كورونا من هنا

تعرف على كل التفاصيل التي تحتاج معرفتها عن فيروس كورونا من خلال مقالنا المتجدد بكل المعلومات الصحيحة من هنا

المصادر

مصدر 1

مصدر 2

مصدر 3

مصدر 4

مصدر 5

اترك ردا

اقرأ أيضاً

القائمة