التصنيف: اجتماعي

صور من واحة آرشي في تشاد وليست من محمية وادي الجمال في مصر.

صور من واحة آرشي في تشاد وليست من محمية وادي الجمال في مصر.
آخر المقالات

يتداول مستخدمو مواقع التواصل الإجتماعي مجموعة من الصور زعموا أنها من محمية وادي الجمال في مصر،

بحيث يظهر في الصور التي تبدو أنها من نفس المكان مجموعة من الجمال اصطفت على ضفاف مايبدو أنه واد يعبر وسط صحراء لتشرب.

الإدّعاء

نشرت صفحة الفيسبوك المسماة “P i c t u r e s” الصور بتاريخ 26/12/2020 وعلقت عليها بالنص الوصفي الآتي (دون تدخل):

محمية وادي الجمال وفي قلبها جبل حماطة 🐪🏜 – البحر الأحمر 🇪🇬

حقق المنشور تفاعلا كبيرا وأعيدت مشاركته أكثر من 180 مرة (حتى تاريخ تحرير المقال في 03/01/2021)،

شارك العديد من مستخدمي موقع فيسبوك (هنا وهنا وهنا وهنا) نفس الصور السابقة أو صورا لنفس المكان وأرفقوها بنفس مضمون الادعاء السابق،

على غرار مستخمي منصات تواصل أخرى مقل تويتر (هنا وهنا وهنا وهنا وهنا) وإنستاغرام (هنا).

بعد البحث والتدقيق في مدى صحة الادعاء تبين مايلي:

ادعاء مضلل الحرب العراقية الإيرانية

واحة آرشي في تشاد وليست محمية وادي الجمال في مصر!

أجرى الفريق بحثا عكسيا في محرك Google باستخدام إحدى الصور المتداولة في الادعاء ليقع على العديد من النتائج،

وكان أولها مقال ويكيبيديا الذي تضمن الصورة ونسبها “لواحة آرتشي / The Guelta d’Archei”،

وبين أنها تقع في هضبة تسمى إيندي في الشمال الشرقي من دولة تشاد واصفا إياها بأنها إحدى أكثر الواحات شهرة بالصحراء الكبرى ومقدما  إحداثياتها بدقة على الخريطة،

أخبر المقال بأن الصورة المستعملة في المقال هي من تصوير شخص إيطالي إسمه Dario Menasce،

وقدم كمصدر لها رابطا من صفحته الإلكترونية الشخصية لم يعد يعمل، لكن البحث في Google باستخدام الإسم المقدم يسمح بالوصول لحساب الفيسبوك الخاص بمصورها،

ومن خلال تصفح الحساب نجد الصورة المعنية لا تزال متوفرة، وقد نسبت لنفس المكان أيضا؛

كما يمكن مشاهدة العديد من الصور لنفس المكان من خلال خدمة خرائط Google والتأكد أنه من واحة آرتشي بتشاد فعلا، إضافة إلى عدة مصادر أخرى.

ولا تقل محمية وادي الجمال الواقعة في جنوب محافظة البحر الأحمر بدولة مصر العربية جمالا وأهمية،

وتضم العديد من الحيوانات والنباتات الفريدة والمهددة بالإنقراض،

كما ويتميز شريطها الساحلي بغناه بالنباتات البحرية والشعاب المرجانية التي تعتبر مأوى للعديد من الكائنات البحرية الفريدة.

الجدير بالذكر أن خدمة تقصي صحة الأخبار باللغة العربية من وكالة فرانس برس قد ردت على الادعاء أيضا ووجدت أنه خاطئ.

بناء على ما سبق قررت منصة فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه مضلل، لأن الصور تعود واحة آرشي في تشاد وليست من محمية وادي الجمال في مصر.

إقرأ أيضا: هذه الصورة لا تعود إلى مدينة حلب عام 1458م بل لقرية الهور العراقية.

المصادر

المصدر1
المصدر2
المصدر3
المصدر4
المصدر5
المصدر6

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

القائمة