التصنيف: اجتماعي

طفلة صغيرة تُعذّب من قبل خادمة في دولة عربية! ما حقيقة ذلك؟

تعذيب الطفلة
آخر المقالات

تداول عدد من مرتادي منصات التواصل الاجتماعي فيديو تظهر فيه طفلة تقوم إحدى النساء بتعذيبها وضربها ضربًا مبرحًا وادّعى مروجو الفيديو أنها خادمة بإحدى الدول العربية تعذب طفلة صغيرة.

فما حقيقة ذلك الفيديو؟

هذا ما نتعرف عليه من خلال مقالنا التالي…

الادعاء

لا تتركوا أطفالكم مع الخادمات أرجوكم ????

صورة من الصفحة ناشرة الادعاء

 

http://https://www.youtube.com/watch?v=cI8YPjSRblo

مصدر الادعاء

زائف جزئيًا

المقاطع ليس لخادمة إنما لأم تعذب طفلتها بسبب خلافات عائلية بين الأم والأب وقد ألقت شرطة أبو ظبي القبض عليها وتم إحالتها للنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

صورة من حساب شرطة أبو ظبي على الفيسبوك

اقرأ أيضًا: ما حقيقة حكم السعودية بالجلد على المتهم بتعذيب ابنته؟

إن حماية الطفل من جميع أشكال العنف والتمييز هو أمرٌ لازمٌ، وعلى الحكومات أن تتأكد أن هؤلاء الأطفال يحصلون على الحماية والرعاية من والديهم، أو من أشخاص آخرين عند الحاجة. وينبغي على الحكومات أن تتأكد من أن الأشخاص المسؤولين عن العناية بالأطفال يقومون برعاية الأطفال بصورة جيدة وأن الأماكن المخصصة لتقديم الرعاية هي أماكن مناسبة.

ما سبق هو أبرز ما ذكر في إتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة، فما هي؟

ما هي إتفاقية حقوق الطفل؟

هي معاهدة دولية تقر بحقوق الإنسان للطفل، وتعرّفه بأنه أي شخص دون سن الثامنة عشرة. وتحدد الاتفاقية وبموجب القانون الدولي أنه يجب على الدول الأطراف أن تضمن لجميع الأطفال — ودون أي شكل من أشكال التمييز — الاستفادة من إجراءات خاصة لحمايتهم ومساعدتهم؛ والحصول على الخدمات من قبيل التعليم والرعاية الصحية؛ وأنه بوسعهم تطوير شخصياتهم وقدراتهم ومواهبهم إلى أقصى إمكاناتهم؛ وأن ينشؤوا في بيئة تسودها السعادة والحب والفهم؛ وأنهم يدركون حقوقهم ويشاركون في إعمالها بطريقة ميسّرة وفاعلة.

الطفل هو الضحية

فالأطفال غالبًا هم الأكثر تضررًا بالمشكلات العائلية، ففي معظم الأحيان عندما يحصل الطلاق ويُعوَّض كلا الوالدين بزواج جديد، يضيع الأطفال بين الأبوين.وتزداد الأمور سوءً مع إهمال الوالدين لأولادهما ويبدأ مسلسل المعاناة والضياع لأطفالٍ لا دور ولا ذنب لهم بما حصل.

فهذا الأمر يستدعي من الشباب المقبلين على الزواج أن يكونوا على قدر المسؤولية ويفكروا بتمعن ويختاروا شريك الحياة برويّة،

وأن يبقوا نصب أعينهم على الهدف الأساسي من هذا الزواج وهو إعمار الأرض

ويكون لهم دور في إنشاء جيل سليم معافى من الأمراض النفسية، نشء في بيئة تحفظ له حقوقه وكرامته، لينهض بالبلاد ويرتقي بها.

المصادر

مصدر1

مصدر2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

اقرأ أيضاً

القائمة