التصنيف: طبي

فيديو زائف يدعي بأن لقاح كورونا غير آمن ويغير الشفرة الوراثية ويسبب العقم والسرطان

فيديو لقاح كورونا غير آمن ويغير الشفرة الوراثية ويسبب العقم والخل يقتل الفيروس - زائف
آخر المقالات

انتشر على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ادعاءً فيديو يورد عددًا من الادعاءات بخصوص تناول لقاح فيروس كورونا، فما حقيقة هذه الادعاءات؟.
هذا ما نتعرف عليه في مقالنا التالي:

الادعاء

جاءت أبرز الادعاءات في الفيديو كما يلي:

1- لقاح كورونا هو من نوع mrna والذي يدخل إلى نواة الخلية مما يمكن أن يؤدي إلى حدوث تحول وتغيير جيني ووراثي.

2- اللقاح قد يؤدي إلى عقم وسرطان وخرف وأمراض كثيرة.

3- ينبغي تحصين الجسم من الفايروس من خلال الفيتامينات والخل (الأسيتيك أسيد) الذي يحمي من كوفيد.

4- استنشاق البخار فوق 70 درجة مئوية يقتل الفايروس.

5- الأقنعة الواقية (الماسك) تؤدي إلى الإصابة بالجيوب الأنفية ولا تحمي من الفايروس.

فيديو لقاح كورونا غير آمن ويغير الشفرة الوراثية ويسبب العقم والخل يقتل الفيروس - زائف

انتشر الفيديو على صفحة (Toufic N. Haddad) وحاز على 681 إعجاب ونحو 572 مشاركة حتى لحظة كتابة التقرير بتاريخ 22 مارس 2021.

نتيجة التحري

الرد على الادعاء الأول: لقاح كورونا من نوع mrna يدخل إلى نواة الخلية مما يمكن أن يؤدي إلى حدوث تحول وتغيير جيني ووراثي.

أوضح مركز السيطرة على الأمراض في أمريكا(CDC) أن لقاحات كورونا التي تعتمد على الحمض النووي الريبوزومي الرسول لا تتسبب في تغير البصمة الوراثية اذ أنها لا تدخل داخل نواة الخلية.

ويعمل الباحثون على هذا النوع من اللقاحات منذ عقود وقد تم استخدامها في أبحاث السرطان لتحفيز الجهاز المناعي تجاه خلايا سرطانية محددة.

تعمل هذه اللقاحات عن طريق الدخول داخل الخلايا المناعية، واعطائها ارشادات لتكوين بروتين مماثل لبروتين فيروس كورونا داخل الخلية ولكن خارج النواة.

بعد تكوين هذا البروتين يتم تكسير هذه الارشادات( الحمض النووي الريبوزومي الرسول) والتخلص منها من الخلية، بينما يظهر البروتين المتكون على سطح الخلايا مما يتسبب في حدوث رد فعل مناعي يتسبب في تكون مناعة طبيعية ضد فيروس كورونا.

يؤكد هذه المعلومة الأبحاث العلمية التي تشرح كيفية عمل اللقاحات.

تم تصنيف هذا الإدّعاء على أنه زائف من قبل مركز السيطرة على الأمراض الأمريكي(CDC).

فيديو لقاح كورونا غير آمن ويغير الشفرة الوراثية ويسبب العقم والخل يقتل الفيروس - زائف

بناءا على ما سبق قرر فريق فتبينوا اعتبار هذا الادّعاء زائف. 

الرد على الادعاء الثاني: اللقاح قد يؤدي إلى عقم وسرطان وخرف وأمراض كثيرة.

الحقيقة: لقاحات فيروس كورونا آمنة وفعالة تمامًا ولا تسبب أمراضًا خطيرة. 

بعد الإنتهاء من المراحل ما قبل السريرية، وقبل اعتماد أي لقاح  بشكل نهائي تتم دراسته عادة على 4 مراحل سريرية هدفها التأكد من سلامة وفعالية اللقاح المعتزم تقديمه للبشر، ملخصها كالآتي:

المرحلة الأولى: يجرّب اللقاح على عدد من الأشخاص يتراوح بين 20 إلى 100 شخص سليم بجرعات منخفضة لمعرفة مدى سلامة استعماله على البشر. وبعد التأكد من سلامته يتم الانتقال للمرحلة الثانية.

المرحلة الثانية: يجرب اللقاح على مئات من الأشخاص المختلفين في حالتهم الصحية والجغرافية. وذلك لاختبار معيارين وهما سلامة وفعالية اللقاح المُقترح.

المرحلة الثالثة: تجربة اللقاح على آلاف من الناس، إذ يُحقن البعض باللقاح، ويحقن آخرون بجرعة وهمية لا تملك أي خاصية، ومن دون إخبارهم عن نوع الجرعة التي أخذوها، وذلك لتسهيل عملية ملاحظة الفعالية الخاصة باللقاح وجعلها أكثر مصداقية.

المرحلة الرابعة: بعد التأكد من أنّ اللقاح آمن وفعّال، يسوّق له، وتستمر عملية جمع المعلومات المسجلة حول مدى هذه الفعالية والسلامة.

أخبرت الدكتورة Aman Ishaqat المنصة في رسالة نصية أن نتائج الدراسات ما قبل السريرية والسريرية تخضع لمراقبة مختصين مستقلين قبل أن يتم نشرها في مجلات علمية محكمة،

وتكون هذه التائج متوفرة للاطلاع عليها من طرف أي شخص يرغب في ذلك وخصوصا أهل الإختصاص من جميع أرجاء العالم،

وأضافت أن هذه البيانات يتم فحصها مجددا قبل اعتمادها من طرف أي دولة من الدول، وذلك بالإستعانة بالجهات العلمية المختصة التي تعينها كل دولة لهذا الغرض.

إلى حدود تحرير هذا المقال، تمت الموافقة على 13 لقاح وذلك بعد مراجعتها بطريقة علمية وشفافة بعد كل مرحلة من مراحل اللقاح، والوصول إلى نتيجة أنها آمنة وفعالة كما سبق ذكره، وقد اعتمدت العديد من الدول حول العالم -منها دول عربية- بعضا من هذه اللقاحات وبدأ الكثير منها في حملات التلقيح.

يمكن الإطلاع على اللقاحات الموافق عليها، والدراسات المنشورة بعد كل مرحلة من مراحل تطوير هذه اللقاحات في صفحة COVID-19 vaccine tracker المقدمة من موقع The Regulatory Affairs Professionals Society الأمريكية (هنا).

مزيد من الأدلة على أن اللقاح آمن

أكدت جامعة جون هوبكنز أن الأبحاث حتى الآن أثبتت أن لقاح فيروس كورونا آمن للغاية، وأن هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) قد أجازت استخدام اللقاح حتى الآن للاستخدام الطارئ بعد أن تأكدت من فعاليته وأمانه.

وبالرغم من أن اللقاحات قد تم تطويرها في زمن قصير مقارنة بالماضي، إلا أنهم قد تم تجربتهم بحرص شديد، ومراقبة جميع المراحل المذكورة سابقًا بكل دقة. مضيفة أن أمان اللقاح كان أولوية قصوى في جميع مراحل هذه التجارب.

كما أكد مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأمريكي (CDC) أن لقاح فيروس كورونا آمن تمامًا وفعال، وأضاف المركز أن هناك ملايين ممن تلقوا اللقاح في الولايات المتحدة، تحت أكبر عملية مراقبة للسلامة في تاريخ الولايات المتحدة على الإطلاق.

ونصح المركز كل شخص بالحصول على اللقاح في أقرب وقت يكون ذلك متاحًا له.

أكدت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية أن لقاحات فيروس كورونا قد تمت تجربتها بشكل دقيق للغاية، للتأكد من سلامتها وأمنها على المستخدمين، وأنها قد اجتازت جميع مراحل تطوير اللقاح المذكورة.

وفي جوابها عن سرعة اكتشاف اللقاح أكدت أن هذا راجع للتنسيق الكبير والدعم الهائل الذي تم توجيهه لهذه المسألة نظرًا لكونها وباءً عالميًا، كما أكدت أنه لم يتم التضحية على الإطلاق بأي معايير علمية للسلامة والأمن أثناء مراحل تطوير اللقاح.

كما أكدت أن لديها فريق من الخبراء والعلماء في مختلف المجالات قد عكفوا على دراسة اللقاح والتأكد من سلامته للاسخدام الطارئ الذي أجازته.

الرد على أن لقاح كورونا يتسبب في حدوث عقم

وفقا لارشادات الجمعية الأمريكية لطب النساء والتوليد (ACOG) فإن لقاحات كورونا التي حصلت على موافقة منظمة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) يُمكن أن تعطى للحوامل والسيدات المرضعات والراغبين في الحمل.

توصي الجمعية الأمريكية لطب النساء والتوليد (ACOG) بعدم منع اللقاح عن السيدات الحوامل اللاتي تنطبق عليهن معايير أخذ لقاح كورونا ، كما توصي باعتبارهم فئة لها أولوية في أخذ اللقاح توافقا مع توصيات اللجنة الاستشارية لممارسات اللقاح (ACIP).

يُصنف مركز السيطرة على الأمراض الأمريكي (CDC) الحمل على أنه من ضمن المعايير التي تزيد من خطر الإصابة بأعراض شديدة عند التعرض لفيروس كورونا ، نتيجة لذلك يوصي مركز السيطرة على الأمراض الأمريكي النساء الحوامل  بالحصول على لقاحات كورونا التي تم الموافقة عليها في حال انطباق الشروط عليهم

فيديو لقاح كورونا غير آمن ويغير الشفرة الوراثية ويسبب العقم والخل يقتل الفيروس - زائف

وفقا للجمعية الأمريكية لطب النساء والتوليد فإنه يوصى باللقاح بشدة للسيدات الغير حوامل وكذلك للراغبات في الحمل

كما تؤكد الجمعية الأمريكية لطب النساء والتوليد على ادعاء أن لقاح كورونا يتسبب في زيادة خطر العقم أو يؤثر على الصحة الإنجابية للسيدات هي ادعاءات ليس لها أساس من الصحة، وتم دحضها علميًا.

خاصة لقاح شركة فايزر المُكون من حمض نووي ريبوزي مُرسل

من جانب آخر أيضاً، أشار موقع جامعة Loma Linda University بأنه لا يوجد دليل على أن لقاحات كورونا تسبب العقم لدى النساء ، كما أشار موقع مستشفى  Hackensack Meridian Health بأنه لا يوجد علامات تشير إلى أن لقاحات كوفيد19 قد تسبب العقم

الرد على أن لقاح كورونا يتسبب في حدوث سرطان، لأنه يغير التركيب الوراثي (DNA)

لا يوجد أي لقاح من لقاحات فيروس كورونا قادر على أن يغير أو يتفاعل مع الشفرة الوراثية (DNA).

الحمض النووي الريبوزي الرسول (mRNA) الموجود في اللقاح مختلف تمامًا عن الحمض النووي (DNA)، ولا يمكن له أن يتفاعل مع (DNA) إذ أنه لا يدخل داخل النواة.

تعمل هذه اللقاحات عن طريق الدخول داخل الخلايا المناعية، واعطائها ارشادات لتكوين بروتين مماثل لبروتين فيروس كورونا داخل الخلية ولكن خارج النواة.

بعد تكوين هذا البروتين يتم تكسير هذه الارشادات “الحمض النووي الريبوزومي الرسول mRNA” والتخلص منها من الخلية (خلال 72 ساعة تقريبًا)، بينما يظهر البروتين المتكون على سطح الخلايا مما يتسبب في حدوث رد فعل مناعي يتسبب في تكون مناعة طبيعية ضد فيروس كورونا.

الرد على أن لقاح كورونا يتسبب في حدوث خرف

لا يمكن للقاح فيروس كورنا أن يتسبب في حدوث الخرف، فهو عبارة عن متلازمة تتضرر فيها الوظائف الإدراكية والعقلية للشخص، وتنتج من العديد من الأمراض والإصابات التي تؤثر على مخ الإنسان، مثل الزهايمر والجلطات الدماغية.

على العكس تمامًا فإن الأشخاص المصابون بالخرف يأتون في طليعة الموصى لهم بتناول اللقاح، وفي صدارة المجموعات التي ستقوم بتلقيه،  نظرًا لعدم قدرتهم الكاملة على الالتزام بوسائل التباعد الاجتماعي وغسل الأيدي بالكحول والصابون بصورة منتظمة.

بناءا على ما سبق قرر فريق فتبينوا اعتبار هذا الادّعاء زائف

الرد على الادعاء الثالث: ينبغي تحصين الجسم من الفايروس من خلال الفيتامينات والملح والخل (الأسيتيك أسيد) الذي يحمي من كوفيد.

أكدت منظمة الصحة العالمية أن الفيتامينات والمكملات المعدنية لا يمكنها أن تعالج كوفيد-19. وأضافت  أنه تعد المغذيات الدقيقة مثل فيتامين دال وفيتامين جيم والزنك ضرورية لضمان الأداء الجيد للجهاز المناعي، وتلعب دوراً حيوياً في تعزيز الصحة والعافية التغذوية.

ولا توجد حالياً أي إرشادات بشأن استخدام مكملات المغذيات الدقيقة كعلاج لكوفيد-19. وتعكف المنظمة على تنسيق الجهود المبذولة لتطوير الأدوية لعلاج كوفيد-19 وتقييمها.

أما بالنسبة للملح والخل فلا يوجد أي توصيات عالمية على استخدام الملح أو  الخل الأبيض بأي تركيز أو أي كمية في علاج فيروس كورونا كوفيد 19. هذه الممارسات ليس لها أي فائدة أو دور في منع الإصابة أو علاج فيروس كورونا كوفيد 19 في حال حدوثه. وبالرغم من أن مركز CDC يوصي بالغرغرة بالماء المالح الدافء لترطيب التهابات الحلق، لكن هذه الغرغرة لا تفيد في قتل الفيروس أو في القضاء عليه.

الخل لا يقتل الفيروس

لتوضيح هذه النقطة أكثر ينبغي توضيح الفرق بين المنظفات (cleaners) والمطهرات (disinfectants).

المنظفات هي التي تقوم بتنظيف الأوساخ والغبار وبعض الجراثيم من على السطح، لكنها لا تقتل الجراثيم.

أما المطهرات فهي المواد التي تقوم بقتل الجراثيم.

بالحديث عن الخل الأبيض فهو منظف جيد للغاية، إذ يحتوي على 5% من الأسيتك أسيد، ويقوم بتذويب الأوساخ وإزالتها بشكل فعال. أما استعمال الخل كمطهر فهو له استخدام محدود للغاية وفي أنواع معينة من الجراثيم مثل:

بكتيريا الي كولاي (E. coli)

السالمونيلا (Salmonella)

الليستريامونوسيتوجينس (Listeria monocytogenes)

في دراسة نُشرت عام 2010 أكدت أن 10% من خل الشعير قد يؤدي إلى قتل فيروس الإنفلونزا  influenza A virus. لكن لا يوجد أي دليل على أن الخل يمكنه أن يقتل فيروس كورونا المستجد، ولم يتم تصنيفه من قبل وكالة حماية البيئة الأمريكية، كمطهر لقتل الجراثيم والفيروسات ومن بينها فيروس كورونا.

بناء على ما سبق قررت فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه زائف. 

الرد على الادعاء الرابع: استنشاق البخار فوق 70 درجة مئوية يقتل الفايروس.

توجيه هواء ساخن للوجه أو غمره في ماء ساخن أو استنشاق بخار الماء لا يحمي من فيروس كورونا. ولا يوجد دليل علمي على أنه يقتل الفيروس.

ما هي أضرار رفع درجة حرارة الهواء الموجه أو استنشاق بخار ماء للجيوب الأنفية ؟

 استنشاق بخار الماء  عند درجة حرارة عالية قد يؤدي إلى حدوث حروق وأضرار شديدة. المواد الكيميائية والماء الساخن عند درجة 70 مئوية يقتل الفيروس على الأسطح، لكن جسم الإنسان يختلف عن الأسطح، فهذه المواد أو الماء الساخن غير آمنة ولا صالحة للاستخدام على الجسم.

ما رأي الخبراء في ادّعاء أن الهواء الساخن أو استنشاق بخار الماء يحمي من كورونا ؟

يحذر الطبيب جيل جريمس (Jill Grimes) طبيب الطوارىء من هذه الطريقة قائلا:

يمكنك بسهولة حرق أو إحداث أضرار سطحية للطبقة المغطية لعينك، أنفك وفمك أثناء محاولتك تنفس هواء ساخن. هذا بدوره يدمر خطوطك الدفاعية الأولى ( وجود طبقية مغطية سليمة) ضد العدوى. عن طريق احداث أضرار لهذه الأجزاء من جسمك فإنك تجعل نفسك أكثر عرضة للإصابة بعدوى الجهاز التنفسي والتي منها فيروس كورونا كوفيد 19 وذلك لأنك فقدت الحاجز المانع.

بناءا على ما سبق قرر فريق فتبينوا اعتبار هذا الادّعاء زائف. 

الرد على الادعاء الخامس: الأقنعة الواقية (الكمامة) تؤدي إلى رفع نسبة ثاني أكسيد الكربون ولا تحمي من الفايروس.

نفت منظمة الصحة العالمية هذا الادّعاء من خلال صفحتها عن الأخبار الكاذبة التي تخص فيروس كورونا.

أكدت منظمة الصحة العالمية أن الاستخدام المستمر للكمامة لا يتسبب في ارتفاع مستويات غاز ثاني أكسيد الكربون أو انخفاض الأكسجين.

mythbuster masks

في 2 أكتوبر 2020 تم نشر بحث علمي في مجلة المجتمع الأمريكي لأمراض الصدر يؤكد كذب الادّعاء.

أوضح دكتور كامبس (Michael Campos) الباحث الرئيسي للدراسة العلمية من خلال دراسته أن:

تأثير الكمامة ضئيل جدا حتى على المرضى المُصابين بخلل شديد في الجهاز التنفسي.

في تجربة عملية قامت بها مستشفيات وعيادات جامعة أيوا (UIHC) والتي يوضحها الدكتور جريج من خلال تجربة عملية على متخصصة الجهاز التنفسي دانيكا، قام الأطباء بفحص معدل ثاني أكسيد الكربون وتركيز الأكسجين في الدم لدانيكا أثناء ارتدائها للكمامة الطبية.

لم يحدث أي تغير عن القيم الطبيعية حتى بعد ارتدائها للكمامة الطبية لمدة 6 ساعات.

يمكنك مشاهدة الفيديو من هنا:

 

تنصح منظمة الصحة العالمية ومركز الوقاية من الأمراض الأمريكي، إضافة إلى العديد من المراجع العلمية الموثوقة (هنا وهنا وهنا) الأشخاص المؤكد أو المحتمل إصابتهم بالمرض بارتداء الكمامة الطبية (أو الكمامة الجراحية)،

وذلك لثبوت فائدتها في الحد من انتشار المرض وليس العكس. 

ويدعمها في ذلك العديد من الدراسات العلمية المحكمة التي أثبتت نجاعة ارتدائها في الحد بشكل كبير من انتشار الوباء (هنا وهنا وهنا).

لم ينوه أي مصدر من المصادر السابقة إلى أن الكمامة قد تكون سببا في تفاقم المرض ومنع الشفاء.

بناء على ما سبق قررت فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه زائف. 

اقرأ أيضًا: فيديو تحذير من تناول لقاح كورونا وتغييره للشفرات الوراثية_ زائف

انطلاق حملة التطعيم ضد فيروس كوفيد-19 في السودان

 

المصادر

1- مصدر

2- مصدر

3- مصدر

4- مصدر

5- مصدر

6- مصدر

7- مصدر

8- مصدر

9- مصدر

10- مصدر

11- مصدر

12- مصدر 

13- مصدر 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

اقرأ أيضاً

القائمة