التصنيف: علوم

كوكب نيبيرو اقترب من الأرض وسيسبب دماراً تاريخياً – خبر زائف

كوكب نيبيرو
آخر المقالات

تداول عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي خبر اقتراب كوكب نيبيرو من الأرض

وهل سيقترب من الأرض حقًّا؟

وهل يوجد كوكب بهذا الاسم؟

هذا ما نتعرف عليه من خلال مقالنا الآتي…

الادعاء
نص الادعاء بصيغة الناشر:

بسم الله الرحمن الرحيم…السلام عليكم ورحمة الله اكتشاف الكوكب ذو الذنب او ما يسميه الغرب نيبيرو.
تم اكتشاف منبع كهرومغناطيسي شديد القوة آت من كوكبة القوس بمحاذاة الحزام المجري سنه 1979 وكان على بعد (4،7مليار ميل) …اخذت ناسا على عاتقها اكتشاف هذا المصدر وعلم العلماء السوفييت به بنفس الوقت وتم اطلاق بعثات فضائيه سريه ومسابر متطورة لدراسة هذا المنبع الغريب …لكن سنه 1983 اقترب هذا المنبع من جمله مستشعرات فيوجير 2 وبايونير 11…وكان على بعد (4،4مليار ميل)…تم عقد اجتماع لعلماء الفضاء من امريكيين وسوفييت سنه 1986 …انتهى الاجتماع بمشادات كلاميه واختلاف جوهري بتحديد موعد الوصول …فالامريكيين حددوا 2017 كحضيض ارضي …والسوفييت حددوا 2021 كحضيض ارضي …وطبعا امتد الخلاف لرئيسي البلدين …ريغن وغورباتشوف …ابان (الحرب البارده .)…انهار الاتحاد السوفيتي …فقامت الولايات المتحده بوضع بيانات نهائيه اعتمادا على بيانات فيوجير 1992 …إلى آخر نص الادعاء

نص الادعاء

تم نشر هذا الادعاء من قبل العديد من الأشخاص بأسلوب النسخ واللصق

فكان منهم Zîàd Sayari الذي قام بنشر هذا الادعاء عدة مرات

آخرها في الأول من أبريل وجمع المنشور نحو 300 تفاعل وحصل على أكثر من 150 مشاركة

زائف

تعود قصة نيبيرو إلى العام 1976 حين تم نشر كتاب “الكوكب الثاني عشر” بقلم زكريا سيتشين الذي لم يعتقد أن نيبيرو يشكل أي تهديد مباشر للبشرية على العكس اعتقد أنه مرتبط بخلق جنسنا البشري.

زعم زكريا سيتشين أن كوكب نيبيرو هو كوكب يدور حول الشمس ويقترب من الأرض مرة كل 3600 عام

تنتشر هذه الخرافة كل فترة بأنه سيقترب من الأرض، وتم تداولها عامي 2003 و2012 من قبل أنصار نهاية الأرض التي كانت تدعم قصة نهاية العالم حسب حضارة المايا

كوكب نيبيرو أو ما يسمى أحيانًا “الكوكب X” لا يوجد أي مؤشر حتى الآن على وجوده وما زال في مجال الخيال العلمي. كما أن ناسا نفت على موقعها الرسمي وجود كوكب نيبيرو. 

والكوكب ذو الذنب الذي يقومون بتأويله تأويلات لا أصل لها هو ببساطة مذنب، والمذنبات كثيرة وليست بشيء جديد أو نادر. والمذنب المكتشف حديثًا الذي تحدثوا عنه كثيرًا تشتّت وتلاشى مؤخرًا ولم يعد له وجود.

أخيرًا مسألة الرصد المباشر، أو بشكل أدق عدم وجود أي رصد موثق لنيبيرو الافتراضي، فعمليًا إذا كان نيبيرو موجودًا فعلماء الفلك يستطيعون اكتشافه قبل عدة سنوات من وصوله إلى الأرض.
وقبل عدة أشهر من وصول الكوكب الافتراضي يصبح أكثر إشراقًا من بعض النجوم المرئية حاليًا للعين المجردة،
لكن لم يسبق لأحد أن رأى نيبيرو الافتراضي وقد ذكر في الأساطير البابليّة باسم “نيبور”، أما من الجانب العلمي فلا يوجد أي سبب علمي للاعتقاد بأن أي شخص سيشهد ذلك، لأن نيبيرو مجرد خدعة للضحك على البسطاء.

 

 
المصادر

اترك ردا

اقرأ أيضاً

القائمة