التصنيف: سياسي

هذا الفيديو المتداول قديم، ولا علاقة له بالأحداث الأخيرة بين إثيوبيا والسودان

آخر المقالات

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، يزعمون أنه يصور ​​حرق منطقة قلع اللبان في إثيوبيا بواسطة الراجمات السودانية.

فما حقيقة هذا المقطع؟

ولا علاقة له بالأحداث الأخيرة بين إثيوبيا والسودان

نص الادعاء حسب الناشر:

‏في هذه اللحظات يتم حرق منطقة قلع اللبان الإثيوبية مكان استشهاد جنودنا البواسل بواسطة الراجمات السودانية وأنباء عن إغلاق معبر القلابات.

ة قديم لا علاقة له بالأحداث الأخيرة بين إثيوبيا والسودان                                                                   لقطة شاشة بتاريخ 05 يوليو 2022- منشورات فايسبوك

نشر مستخدم لفايسبوك الادعاء بتاريخ 27 يونيو 2022، مسجلا حوالي 66 تفاعل ومشاركتين حتى تاريخ نشر المقال،

كما أعاد نشره ناشط آخر في المنصة ذاتها من هنا، على غرار منشور مماثل في تويتر:

 

إثر ذلك، أجرى فريق “فتبينوا” تحريا حول حقيقة الفيديو المتداول، فأسفر عما يلي:

ادعاء مضلل

ولا علاقة له بالأحداث الأخيرة بين إثيوبيا والسودان

النتيجة: مضلل

هذا المقطع سبق تداوله منذ العام 2020، ولا علاقة له بالأحداث الأخيرة بين إثيوبيا والسودان

نقلاً عن وكالة رويترز للأنباء، نفت إثيوبيا يوم الإثنين 27 يونيو 2022 اتهامات السودان حول أسر واعدام سبعة جنود سودانيين ومدنيا،

بالمقابل، قالت وزارة الخارجية السودانية إن الرجال اعتقلوا على الأراضي السودانية يوم 22 يونيو الماضي ثم نقلوا إلى إثيوبيا حيث قتلوا،

إثر ذلك، تناقل ناشطون في فايسبوك مقطع الادعاء بزعم أنه يصور هجوما سودانيا على إثيوبيا،

إلا أن التحري الذي أجراه فريق “فتبينوا” كشف أن الشريط المتداول قديم ولا علاقة له بهذه الأحداث،

إذ قاد البحث العكسي في محرك “يانديكس” عن إحدى لقطات الفيديو الثابتة إلى تغريدة لناشط في منصة تويتر

تضمنت اللقطة نفسها بتاريخ 14 يناير 2020، غير أنه أرفقها بتعليق مفاده وجود نزاع مسلح لأعضاء في المخابرات السودانية،

مما يشير حسب قوله إلى محاولة انقلاب في السودان آنذاك،

بالمثل، أرشد البحث في منصة فايسبوك باستخدام عبارة (جهاز الأمن الوطني والمخابرات) باللغة التركية إلى فيديو الادعاء نفسه،

حيث سبق تداوله في المحتوى التركي منتصف يناير 2020 (هنا وهنا وهنا وهنا وأيضا هنا

كما تناقل ناشروه السياق ذاته، إذ ذكروا أن المقطع يصور صراعا مسلحا بين عناصر المخابرات والجيش السوداني،

فيما أرفقه البعض بوسوم تشير إلى محاولة انقلاب عسكري في السودان.

في نفس السياق، ذكرت مواقع إخبارية تركية أن اشتباكات اندلعت ​​بين وحدات المخابرات والجيش في العاصمة السودانية،

حيث أطلق ضباط المخابرات النار في الهواء بعدما وجدوا رواتبهم منخفضة حسب المصادر ذاتها.

علاوة على ذلك، أفادت وكالة الأنباء رويترز بتاريخ 14 يناير 2020 أن أفراد أمن سابقين، اشتبكوا بالأسلحة مع جنود في الخرطوم،

ولم يتسن لفريق “فتبينوا” التحقق من السياق الفعلي للفيديو المتداول،

إلا أن تواجده منذ العام 2020 ينفي أي صلة له بالأحداث الأخيرة بين إثيوبيا والسودان.

تقييم فتبينوا:

بناء على ما سبق، قررت منصة فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه مضلل، لأنه استخدم فيديو قديم في غير سياقه الحقيقي.

المصادر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

اقرأ أيضاً