التصنيف: سياسي

هذه الصور قديمة، ولا تظهر مصادرة أغنام من البائعين في كربلاء لإرسالها للمعتصمين في بغداد

آخر المقالات

بحسب وكالة الأنباء الفرنسية توزعت في محيط البرلمان العراقي أعداد كبيرة من الخيم،

التي نصبها مناصرو مقتدى الصدر، حيث يطالب المعتصمون بحلّ البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة.

إثر ذلك، تداول ناشطون على فيسبوك صورًا يزعمون أنها تظهر مصادرة أغنام من البائعين في كربلاء لإرسالها إلى المعتصمين هناك،

فما حقيقة هذه الصور؟ تابع المقال الآتي..

الإدّعاء

نص الادعاء من الناشر – دون تصرف –

مجموعة تابعة إلى ‏سرايا السلام بزي مدني تصادر اغنام البائعين على الارصفة ، في كربلاء وتقوم بأرسالها إلى المنطقة الخضراء لإطعام المعتصمين.

نشرت إحدى صفحات فيسبوك الادعاء بصيغته هذه في 21 أغسطس 2022،

وحقق فيها أكثر من 13 ألف تفاعل و 157 مشاركة حتى لحظة نشر هذا المقال،

كما تناقلت الصور في السياق ذاته صفحات وحسابات أخرى على فيسبوك هنـا، هنـا، هنـا، هنـا، هنـا، هنـا، هنـا، هنـا،

كذلك هنـا، هنـا، هنـا، هنـا، هنـا، هنـا، هنـا، هنـا، هنـا، هنـا،

إثر ذلك، أجرى فريق فتبينوا تحريا حول حقيقة الصور المتداولة، فأسفر عن الآتي:

نتيجة التحري

ادعاء مضلل

هذه الصور تعود لحملة نظمتها بلدية المنصور عام 2021، ولا تظهر مصادرة أغنام في كربلاء مؤخرًا

قاد البحث عن إحدى صور الادعاء في محرك بينغ إلى موقع موازين نيوز المحلي،

حيث نشر الصورة ذاتها إلى جانب عدة صور أخرى مشابهة في 21 يوليو 2021، ضمن تقرير بعنوان:

بالصور.. حملة لطرد بائعي الأغنام العشوائيين ومصادرة الماشية في المنصور غربي العاصمة

ادعاء مصادرة أغنام في كربلاء


صورة الشاشة من مقال موقع موازين نيوز


بمتابعة البحث حول هذا الحدث، نقع على صور الادعاء ذاتها إلى جانب العديد من الصور الأخرى،

نشرتها الصفحة الرسمية لدائرة بلدية المنصور التابعة لأمانة بغداد، في 21 يوليو 2021، مرفقة بالتعليق الآتي:

“قسم التجاوزات في دائرة بلدية المنصور يقوم باجراء حملة لطرد بائعي الاغنام العشوائي في الشوارع الرئيسية وايضاً مصادرة بعض الاغنام .”

علاوة على ذلك، يظهر في إحدى صور الادعاء محلا تجاريا باسم ” مجمع الوليد للعب الأطفال”،

والي يمكن مطابقة واجهته مع صور واجهة المحل التي توفرها خدمة خرائط جوجل لشارع الربيع في منطقة المنصور غرب بغداد،

مما يؤكد أن الصور تعود لمنطقة المنصور وليس لمحافظة كربلاء،

اقرأ أيضًا: هذا المقطع قديم، ولا يظهر احتراق مبنى مجلس القضاء الأعلى في بغداد

تقييم فتبينوا:

بناء على ما سبق، قررّت منصة فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه مضلل، لأنه استخدم صورًا قديمة في غير سياقها من أجل ترويج خبر غير صحيح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

اقرأ أيضاً