هذا الفيديو قديم ولا يظهر جنود إسرائيليين يعبثون بجهاز الرنين المغناطيسي في مجمع الشفاء مؤخرًا

آخر المقالات

الإدّعاء

نص الادعاء بحسب الناشر، -بدون تصرف-:

وثيقة للعالم بالصوت والصورة!
جنود إسرائيل يعبثون بجهاز الرنين المغناطيسي الحساس في مستشفى الشفاء!

نشرت إحدى حسابات فيسبوك الادعاء بتاريخ 18 نوفمبر 2023، محققاً عشرات المشاهدات،

فيما تداولته عدة حسابات وصفحات على المنصة هنـا، هنـا، هنـا.

إثر ذلك، أجرى فريق فتبينوا تحريًا حول حقيقة المقطع المتداول وأسفر عن الآتي:

نتيجة التحري

مضلل

هذا المقطع لا يظهر الجيش الإسرائيلي يعبث بأجهزة مستشفى الشفاء مؤخراً

نقلًا عن تقرير نشرته وكالة بي بي سي -بدون تصرف-: “قال مصدر طبي في مجمع الشفاء الطبي لبي بي سي إن الجيش الإسرائيلي انسحب من داخل المجمع، ويعيد انتشار دباباته وقواته في محيطه من الخارج. وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنه لم يعثر حتى اللحظة على أي إشارات تدل على وجود مختطفين أو محتجزين داخل مجمع الشفاء الطبي بغزة عقب عمليات تمشيط واسعة داخل مباني المشفى. ونشر الجيش مقطعا مصورا عبر طائرة بدون طيار التقطت اللحظات الأولى لاقتحام القوات الإسرائيلية للمجمع الطبي.”،

في أعقاب ذلك، تناقل مستخدمون على منصات التواصل مقطعاً يدعون أنه لعبث الجيش الإسرائيلي بجهاز الرنين المغناطيسي في المستشفى،

إلا أن التحري الذي أجراه فريق منصة «فتبينوا» كشف أن هذا المقطع قديم،

حيث أرشد البحث العكسي عن لقطة ثابتة لمقطع الادعاء على Google Lens إلى المشهد ذاته،

إذ نشرته إحدى قنوات المنصة في 15 مارس 2019 بمدة أطول، على أنه للعبث بجهاز الرنين المغناطيسي قبيل إخماده وتبريده،

فيما نقلت حسابات ومواقع على الشبكات الإجتماعية المقطع ذاته مشيرةً إلى أنه يظهر التأثير الخطير

للمعادن حين تدخل في جهاز الرنين المغناطيسي، مما يفسّر سبب منع دخولها.

وتداول المقطع منذ 2019 ينفي أن يكون من مستشفى الشفاء مؤخراً.

إقرأ أيضًا: هذا الفيديو ليس من مشاهد اقتحام الجيش الإسرائيلي مجمع الشفاء بل من مستشفى رابعة العدوية في مصر عام 2014

تقييم فتبينوا:

بناءً على ما سبق قرّر فريق فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه مضلل، لأنه استخدم مقطعًا في غير سياقه من أجل تداول معلومة غير صحيحة.

المصادر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

اقرأ أيضاً