هذا الفيديو قديم ويعود إلى العراق عام 2003، وليس من القصف الإيراني على تل أبيب

آخر المقالات

نشر أحد حسابات منصة فيسبوك الادعاء بتاريخ 7 ابريل 2026، مرفقًا بالنص الوصفي التالي على الفيديو -دون تصرف-: 

انفجارات قويه تهز تل أبيب

 

حصد الفيديو أكثر من 3 آلاف مشاهدة ونحو 175 تفاعل حتى تاريخ كتابة هذا المقال.

إثر ذلك أجرى فريق “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

الفيديو من قصف بغداد عام 2003 وليس من القصف الإيراني الأخير على تل أبيب

بحسب وكالة رويترز -دون تصرف-: أثارت الغارات الجوية الإسرائيلية المكثفة أمس الأربعاء تساؤلات بشأن جهود التوصل إلى هدنة تشمل المنطقة برمتها، في ظل رسائل متضاربة حول نطاق وقف إطلاق النار وتباين حاد في الأجندات المطروحة لمحادثات السلام المقرر أن تبدأ يوم السبت في باكستان.

وتقول الولايات المتحدة وإسرائيل إن لبنان غير مشمول في الاتفاق، في حين قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن وقف الأعمال العدائية في لبنان شرط أساسي لاتفاق طهران مع واشنطن.

في هذا السياق تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يدعون أنه من قصف إيراني على تل أبيب. إلا أن التحري الذي أجراه فريق منصة «فتبينوا» كشف أن هذا الادعاء غير صحيح.

إذ أرشد البحث العكسي باستخدام صورة ثابتة من مقطع الادعاء، إلى صورة كانت قد نشرتها وكالة بي بي سي العربية بتاريخ 15 فبراير/ شباط 2011، وأرفقت الصورة في الوصف التالي -دون تصرف-: أسلحة التدمير الشامل كانت ذريعة غزو واحتلال العراق.

وباستكمال عملية البحث باستخدام الصورة التي عثرنا عليها، توصل فريق منصة فتبينوا إلى قناة The Phoenix ReNasCor على اليوتيوب، والتي نشرت مشهد الادعاء ذاته برفقة مشاهد أخرى للقصف الأمريكي على بغداد عام 2003.

حيث يمكن مقارنة مشهد الادعاء عند الثانية 00:02 الى 00:10 من مقطع اليوتيوب، كما يمكن رؤية مبنى وزارة التخطيط العراقية والذي يقع قرب جسر الجمهورية على نهر دجلة، حيث يظهر نهر دجلة وجسر الجمهورية في مقطع الادعاء، مما يؤكد أنه من العراق وليس تل أبيب.

اقرأ أيضًا: هذا الفيديو لا يُظهر نقل بنيامين نتنياهو في سيارة إسعاف، بل غارة إسرائيلية حديثة على بيروت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.