هذا الفيديو من سوريا متداول منذ عام 2014 على الأقل وليس من مقتل الجنود الإسرائيليين في قطاع غزة مؤخرًا

آخر المقالات

الإدّعاء

نص الادعاء بحسب الناشر، -بدون تصرف-:

جندي صه. يو. ني يتفاخر قائلا :شردناهم… فكان الرد بالوقت

نشرت إحدى حسابات فيسبوك الادعاء بتاريخ 5 نوفمبر 2023، محققاً أكثر من 2.7 ألف تفاعل، وألف مشاركة

فيما تداولته عدة حسابات وصفحات على المنصة هنـا، هنـا، هنـا.

إثر ذلك، أجرى فريق فتبينوا تحريًا حول حقيقة المقطع المتداول وأسفر عن الآتي:

نتيجة التحري

مضلل

هذا المقطع متداول منذ 2014 على الأقل على أنه من سوريا، وليس لاستهداف جندي إسرائيلي في غزة مؤخراً

نقلًا عن تقرير نشرته وكالة الأنباء فرانس – دون تصرف – “أعلن الجيش الإسرائيلي الخميس 16 نوفمبر 2023 ارتفاع عدد الجنود الذين قتلوا في المعارك مع حماس داخل غزة إلى 51 قتيلا.”، في ظل ذلك، تناقل ناشطون على منصات التواصل مقطعاً يدعون أنه لاستهداف جندي إسرائيلي بصاروخٍ أثناء احتفاله بنزوح السكان.

إلا أن التحقيق الذي أجراه فريق منصة فتبينوا كشف أن الفيديو قديم من سوريا.

أرشد بحث عكسي على ياندكس إلى منصة مقاطع الفيديو VK.com،

حيث نشر أحد مستخدميها المشهد ذاته ضمن مقطع بمدة أطول في 11 ديسمبر 2014، دون توضيح لسياقه،

لقطة شاشة للمقطع متداول منذ عام 2014

كذلك، قادت النتائج لصحيفة Haksöz Haber التي نشرت لقطة من المشهد ذاته في 10 ديسمبر 2014،

على أنه لتعرض مقاتلٍ لهجوم صاروخي في منطقة نبل الزهراء شمالي سوريا آنذاك.

كما وقع فريق فتببينوا على تواريخ عدة تم تداول المقطع فيها في الأعوام السابقة هنـا، هنـا، هنـا.

علاوة على ذلك، تظهر الصورة الآتية التشابه بين الشارات على يد المقاتل، مع تلك التي يرتديها مقاتلي سرايا الخراساني،


مقارنة لقطة من مقطع الادعاء (يمين)، مع صورة لشخصٍ يرتدي زي مقاتلي سرايا الخراساني (يسار)


وتداول المقطع منذ ديسمبر 2014 ينفي أن يكون لجنود إسرائيليين في غزة مؤخراً.

إقرأ أيضًا: هذا الفيديو لا يظهر إتلاف مواطنين من قطاع غزة المساعدات بل مصور في تركيا

تقييم فتبينوا:

بناءً على ما سبق قرّر فريق فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه مضلل، لأنه استخدم مقطعًا في غير سياقه من أجل تداول معلومة غير صحيحة.

المصادر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.