نشر أحد الحسابات على منصة إكس بتاريخ 2 سبتمبر 2026، مقطع فيديو يرافقه نص مكتوب يقول -دون تصرف-:
ماحلى ايران وهيه عم تحترق منظر خرافي 👏😍
حصد المنشور نحو 916 مشاهدة حتى تاريخ كتابة هذا المقال.
إثر ذلك أجرى فريق منصة “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هذا الفيديو مقتطع من سياقه ويعود لاستهداف مصفاة نفط في روسيا مطلع عام 2025، ولا يوثق حرائق في إيران
بحسب تقرير نشرته وكالة رويترز في 4 سبتمبر 2026 -دون تصرف-: “واشنطن، 4 سبتمبر (رويترز) – قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن الولايات المتحدة تحقق في ضربة مميتة استهدفت حفل زفاف إيراني في وقت سابق من هذا الأسبوع، والتي أظهر تحليل نشرته رويترز أنها نجمت على الأرجح عن إصابة مباشرة بذخيرة أمريكية.”
في هذا السياق، تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يدّعون أنه يوثق حرائق واشتعال النيران داخل إيران. إلا أن التحري الذي أجراه فريق منصة “فتبينوا” كشف أن هذا الادعاء مضلل، والمقطع قديم ومستقطع من سياقه الزمني والجغرافي.
أظهر البحث العكسي عن لقطات من الفيديو المتداول أن المقطع قديم ومتداول عبر الإنترنت منذ 29 يناير 2025.
وبمتابعة البحث العكسي، أرشدت النتائج إلى تقرير نشرته وكالة نوفوستي الروسية بتاريخ 29 يناير 2025، يوثق الحادثة تحت عنوان -دون تصرف-: “حريق في مصنع سيبور-كستوفو للبتروكيماويات في منطقة نيجني نوفغورود”.
كما كشف البحث باستخدام الكلمات المفتاحية عن تقرير نشرته وكالة رويترز بتاريخ 31 يناير 2025 حول تفاصيل الحادثة، جاء فيه -دون تصرف-: “موسكو، 31 يناير (رويترز) – أخمد رجال الإطفاء حريقاً استمر يومين في مصنع للبتروكيماويات في منطقة نيجني نوفغورود الروسية التي استهدفتها طائرات مسيرة أوكرانية يوم الأربعاء، وفق ما نقلته وكالة أنباء تاس عن أجهزة الطوارئ يوم الجمعة. ونقلت تاس عن وزارة الطوارئ المحلية قولها إنه تم إخماد ‘الحريق المفتوح’. وقد تعرض مصنع كستوفو التابع لشركة البتروكيماويات العملاقة سيبور، والذي يبعد نحو 800 كيلومتر (500 ميل) عن الحدود الأوكرانية، للقصف إلى جانب مصفاة نفط قريبة ليلة الأربعاء.”
وتتطابق مشاهد مقطع الادعاء تماماً مع التسجيل الذي نشره موقع مجلة فوربس بتاريخ 29 يناير 2025، حيث جاء في وصف التقرير -دون تصرف-: “في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء أو في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، ضربت طائرات مسيرة أوكرانية مصفاة نفط نيجني نوفغورود في كستوفو، بوسط روسيا على مسافة 520 ميلاً من خط المواجهة في شمال أوكرانيا.”
كما أمكن تتبع النشر الأولي للمقطع إلى قناة WarTranslated عبر منصة تلغرام في 29 يناير 2025، والتي أوضحت في وصفها -دون تصرف-: “أصابت قوات الدفاع الأوكرانية مصفاة نفط نيجني نوفغورود التابعة لشركة لوك أويل، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها كما يظهر في اللقطات”، مما يؤكد أن المقطع صُوّر في روسيا ولا يمت للواقع في إيران بأي صلة.









