التصنيف:

هذا المقطع قديم ولا يظهر أسرابا من الطيور تهاجم المحاصيل الزراعية في كردفان

آخر المقالات

تناقل ناشطون على فيسبوك مقطعًا يزعمون أنه يصور أسرابًا ضخمةً من الطيور تغزو المناطق الزراعة المطرية مؤخرًا في إقليم كردفان في السودان.

فما حقيقة هذا المقطع؟ تابع المقال الآتي..

الإدّعاء

نص الادّعاء من النّاشر – دون تصرف –

أسراب ضخمة من الطيور تغزوا مناطق الزراعة المطرية في كردفان. ربنا يستر ويعوض

نشر أحد مستخدمي فيسبوك الادّعاء بصيغته هذه في 12 أكتوبر 2022،

وحقق المقطع على هذا الحساب أكثر من 67 ألف مشاهدة، ومئات التفاعلات والمشاركات حتى لحظة نشر هذا المقال،

كما تناقلت المقطع في السياق ذاته صفحات وحسابات أخرى على فيسبوك هنـا، هنـا، هنـا،

إثر ذلك أجرى فريق فتبينوا تحريًّا حول حقيقة المقطع المتداول، فأسفر عن الآتي..

نتيجة التحري

السياق مفقود

هذا المقطع قديم ولا يظهر أسرابا من الطيور تهاجم المحاصيل الزراعية في كردفان

من خلال البحث عن إحدى مشاهد المقطع في محرك ياندكس، تبين أنه قديم،

حيث نشرته قناة piter.tv الروسية في 04 فبراير 2021، بعنوان “الصومال تعلن حالة الطوارئ بسبب انتشار الجراد”

كما أرجعت مصدر المقطع إلى حساب باسم Muno Gedi على تويتر كان قد نشره في النفس السياق،

 

ومن خلال متابعة البحث بهذه التفاصيل عثرنا على المقطع ذاته نشرته إحدى الحسابات المحلية الأفريقية في 12 يناير 2021،

بعنوان “الجراد يغزو مساحات واسعة من المزارع في جنوب الصومال

وبالمثل، كانت العديد من الحسابات المحلية الصومالية قد نشرت المقطع في السياق ذاته آنذاك،

فيما كانت وزارة الزراعة والري في الصومال قد أعلنت في 04 فبراير 2021 حالة الطوارئ على الجراد الصحراوي في جنوب البلاد ذلك الوقت،

حيث تسبب الجراد في خسائر فادحة للمزارعين وأدى إلى انعدام الأمن الغذائي بعد أن دمرت العديد من المحاصيل،

جديرُ بالذكر أن تداول الادعاء تزامن مع تقارير محلية حديثة تفيد بتضرر بعض المزارعين في كردفان بسبب الطيور والجراد،

إلا أن تداول المقطع منذ عام 2021 ينفي أن يكون حديثًا ويظهر أسرابًا من الطيور تغزو المحاصيل في كردفان مؤخرًا.

اقرأ أيضًا: هذه الصور المتداولة قديمة وليست من السيول التي تشهدها السودان مؤخرًا

تقييم فتبينوا:

بناء على ما سبق، قررت منصة فتبينوا تصنيف الادّعاء على أنه مضلل، لأن المقطع قديم ولا يظهر آفاتٍ تهاجم المحاصيل الزراعة في كردفان مؤخرًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

اقرأ أيضاً