التصنيف: سياسي

هذا المقطع متداول منذ عام 2021، ولا يظهر دخول قوات تابعة لسرايا السلام إلى بغداد مؤخرًا

آخر المقالات

يتداول ناشطون على فيسبوك مقطعًا يزعمون أنه يظهر توجه قوات تابعة لسرايا السلام إلى المنطقة الخضراء في بغداد مؤخرًا،

فما حقيقة هذا المقطع؟ تابع المقال الآتي..

الإدّعاء

نص الادّعاء من النّاشر  – دون تصرف –

“نفير عام القوات الخاصة لسرايا السلام تهب للدفاء عن ثوار عاشوراء”

نشرت إحدى صفحات فيسبوك الادعاء بصيغته هذه في 29 أغسطس 2022،

وحقق فيها آلاف المشاهدات ومئات التفاعلات حتى لحظة نشر هذا المقال،

كما تناقلت المقطع في السياق ذاته صفحات وحسابات أخرى على فيسبوك هنـا، هنـا،

إثر ذلك، أجرى فريق فتبينوا تحريّا حول حقيقة المقطع المتداول فأسفر عن الآتي:

نتيجة التحري

السياق مفقود

هذا المقطع قديم، ولا يظهر دخول قوات تابعة لسرايا السلام إلى بغداد مؤخرًا

إثر الأحداث السياسية الأخيرة التي تشهدها العراق تداول ناشطون على فيسبوك مقطعًا يزعمون أنه يظهر توجه قوات سرايا السلام إلى بغداد لحماية المتظاهرين،

إلا أن التحري الذي أجراه فريق فتبينوا كشف أن المقطع قديم،

إذ قاد البحث حول “دخول سرايا السلام إلى بغداد” في مواقع التواصل،

إلى  مقطع  الادعاء ذاته منشورا على يوتيوب في 09 فبراير 2021، وفق العنوان الآتي – دون تصرف – :

“لحظة دخول سرايا السلام الى مدينة الكاظمية المقدسة لحماية الامامين الجوادين في بغداد”


لقطة شاشة تظهر مشاهد الادعاء ذاتها منشورة على يوتيوب في فبراير 2021


فيما يمكن مطابقة معالم هذه المنطقة الظاهرة في مقطع الادعاء، مع منطقة “ساحة الفتح” في العاصمة العراقية بغداد،

حيث يظهر مقابلها مطعم باسم ” الزرزور” الظاهر في مقطع الادعاء،


مطابقة معالم ظاهرة في مقطع الادعاء (إلى اليمين) مع معالم منطقة ساحة الفتح في بغداد المتوفرة على خرائط جوجل


علاوة على ذلك قاد بحث مماثل حول هذا الحدث إلى العديد من المصادر والحسابات المحلية التي نشرت المشاهد ذاتها وأخرى مشابهة في فبراير 2021،

تزامنًا مع تقارير محلية حول استعراض مسلح لسرايا السلام في العاصمة العراقية بغداد آنذاك.

اقرأ أيضًا: هذه الصور قديمة، ولا تظهر مصادرة أغنام من البائعين في كربلاء لإرسالها للمعتصمين في بغداد

تقييم فتبينوا:

بناء على ما سبق، قرّرت منصة فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه مضلل ذو سياق مفقود، لأنه استخدم مقطعًا قديمًا في غير سياقه الأصلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

اقرأ أيضاً