التصنيف: اجتماعي

هذه الإحصائية زائفة، وتقرير الأمم المتحدة يبيّن أن عدد الذكور في العالم يفوق عدد الإناث

ادعاء اخر تعداد للسكان
آخر المقالات

يتداول رواد مواقع التواصل ادعاء يزعم أن آخر إحصائية تعداد سكاني للعالم بلغ 7.8 مليار، منهم فقط 2.2 مليار ذكور والباقي إناث،

فما مدى صحة هذه الإحصائية؟ تابع معنا المقال التالي،

الإدّعاء

نشرت صفحة الفايسبوك المسماة  “KENI BEL VISA II” صورة بتاريخ 06 ماي 2020 وأرفقتها بالنص الاتي:

نص الادّعاء من الناشر -دون تصرف-

“آخر احصائيات سكان المعمورة.7,8مليار نسمة على الأرض.
الإناث 5،6 مليار.
الذكور 2،2.مليار.
من بين هؤلاء الذكور 1 مليار متزوجون، 200 مليون في السجون والمصحات العقلية.
يتبقى 1مليار فقط. 500 مليون مابين عاطل ومدمن ومجرم
5 % يكرهون النساء، 3 ٪ كاثوليك لايتزوجون 10٪ من الأقارب المحارم والباقون أعمارهم أكبر من 70 سنة.
هذا يعني أننا كنز ثمين ومن تمتلك رجل عليها أن تسلم على رأسه صباحا ومساءا.
نحن في طريق الإنقراض ياقوم”
ادعاء اخر احصائية سكان المعمورة

حقق الادعاء على هذه الصفحة 2700 تفاعل وتمت مشاركته 4900 مرة حتى تاريخ كتابة هذا المقال 01 يوليو 2021،

كذلك تم تداول الادعاء ذاته بواسطة العديد من الصفحات والحسابات على الفايسبوك عام 2021 منها:

–  M S Movies Series انتماء  – ابراهيم بركاويAchraf ZiouaniKhalid Boufkara

حكمة الذئب The wisdom of the wolf

وعلى تويتر،

يُذكر أن الادّعاء تم تداوله على نطاق واسع  على الفايسبوك وتويتر عام 2017 ، 2018، 2019

نتيجة التحري

زائف تسجيل وفيات بعد تلقي اللقاح ضد كورونا

من خلال التدقيق في هذه محتوى الادعاء والبحث عن مصدره المحتمل، رصد فريق فتبينوا مجموعة من العناصر  والحقائق التي تكشف زيف هذا الادعاء:

هذه الإحصائية زائفة وتقرير الأمم المتحدة يبين أن عدد الذكور في العالم يفوق الإناث

بالاطلاع على آخر تقرير توقعات سكان العالم الصادر عن شعبة تعداد السكان التابعة للأمم المتحدة بتاريخ 17 يونيو 2019،

يتبين أن عدد سكان العالم بلغ 7,713,468,000 نسمة، منهم 3,824,434,000 إناث و 3,889,035,000 ذكور

ادعاء اخر احصائية لسكان المعمورة

وبحسب التقرير فإن نسبة الذكور للإناث “Sex ratio“، ظلت ثابتة بمعدل “101.7 ذكر لكل 100 أنثى”

منذ عام 2010 حتى عام 2020.

أمّا عدد الذكور الذين تجاوز عمرهم السبعين عاما فيبلغ تعدادهم حتى عام 2020 : 877197 نسمة،

وبالعودة إلى إحصائية سابقة صدرت من نفس المنظمة عام 2017، كان عدد سكان العالم 7,550,262نسمة،

منهم 3,808,932 ذكور مقابل 3,741,330 إناث.

ادعاء اخر احصائية عدد سكان العالم


لقطة شاشة من تقرير تعداد السكان الصادر عام 2017 يتضح فيه تفوق عدد الذكور على عدد الإناث


وفي السياق ذاته كانت مظمة Human Rights Watch قد نشرت تقريرا عام 2019

أعربت فيه عن قلقها من انخفاض أعداد الإناث في العالم، أوضحت فيه:

تشير منظمة الصحة العالمية إلى أنّ النسبة الطبيعية للذكور إلى الإناث عند الولادة هي 105 ذكور مقابل 100 أنثى تقريبا، ومن الأفضل أن يكون عدد الرجال مساويا للنساء في المجتمع، لكننا نشهد  الآن عواقب اختلال تلك النسبة بشكل كبير وحدوث نقص خطير في عدد الإناث في تجربة ضخمة غير مقصودة تجري حاليا في الدولتين الأكثر اكتظاظا بالسكان عالميا، وهما الصين والهند.

اقرأ أيضا: خبر هروب آلاف البعوض الملقح بالفياغرا غير صحيح ومصدره ساخر

تقييم فتبينوا: بناء على ماسبق قررت منصة فتبينوا تصنيف الادّعاء على أنه زائف،

إذ أشارت الإحصائيات الرسمية أن عدد الذكور في العالم يفوق عدد الإناث بحوالي 64,601,000 نسمة،

كما بلغت نسبة الذكور للإناث 101.7 ذكر لكل 100 أنثى.

2 تعليقان. Leave new

  • عبد الله محمد
    31 يوليو، 2021 1:57 صباحًا

    التقرير ليس خاطئا بل العلمانيون و الملحدون و جمعيات الفيمنست و اعداء الاسلام يريدون تزييف الحقائق فقط .. فالذكي يدرك ان نسبة الاناث هي ضعف نسبة الذكور بثلاث مرات … للان الرجل هو الاعثر عرضة للموت بسبب خواصه المرفولوجية و البيولوجية حيث انه يمارس اخطر انواع الوضائف و اكثر من يتعرض لحوادث المرور و الاكثر عرضة للموت بسبب المخدرات و الانتحار كما انه الاكثر عرضة للقتل في الحروب ضف اليها الموت في قوارب الهجرة و القتل بسبب عصابات الاجرام و الاكثر عرضة للموت بسبب الامراض فهو اقل مناعة و اضعف جسدا من المراة ضف اليهم النسبة الهائلة من الشواذ ذوي المحركات الخلفية الذين يُحسبون مع الاناث .. فكل شخص عاقل و عادل لو ينظر لمحيطه الذي يسكن فيه سيدرك ان الاناث اكثر من الذكور .. الامر متعلق بقضية التعدد فقط و هنا تكمن مشكلة اعداء الاسلام … يريدون منا الظن ان النسبة متقاربة في العدد و بذلك تسفيه التعدد و انه امر لا يقبله عقل و ان الاسلام يحط من قدر المرأة و يظلمها و يجعلها مطية للرجل و مكبا لشهواته … و الغريب ان هذا الامر يحدث في الغرب حيث مسموح للرجل بالزنا و اتخاذ عشيقات عدة لكن لا يجوز له التعدد .. يعني الحلال حرام و الحرام حلال لذلك نجد عندهم نسبة هائلة من حالات الاغتصاب و ابن الزنا و الانحلال الاخلاقي و الفسق و الطلاق و جرائم القتل و كل الامور المشينة التي لا يرضاها الاسلام .. و الاعجب ان هناك من بني جلدتنا من لاعقي الجزم تجدهم يوافقونهم في آرائهم و احكامهم و استنتجاتهم ؟

    رد
    • ولماذا ترى فيه ضربا للاسلام ؟ ، أليس تعدد الزوجات وجد للضرورة ومعالجة الحالات الطارئة وحماية الزواج الآحادي وليست ظاهرة اجتماعية ! ، بالتأكيد توجد مجتمعات تتفوق فيها اعداد الذكور على الآناث وفي مجتمعات آخرى يحدث العكس وفي كلا المجتمعين يتم استعمال تعدد الزوجات للضرورة اذا كان مجتمع مسلم وبدون مشاكل وبالمناسبة حالات وافيات النساء ايضا كثيرة وتخضع للفئة العمرية وحقيقة مافعلت الصين والهند لا جدال فيها ،
      مع العلم ان النسب الزائفة ايضا اثيرت في دول افريقيا لاجل التحريض على تعدد الزوجات فلماذا لا تكون مغلوطة؟ لذا توقفوا عن استعمال الأسلام لمصالحكم

      رد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

اقرأ أيضاً

القائمة