هذه الصورة مأخوذة من اغنية إسبانية وليست لحظة اعدام الشاعر غارسيا لوركا

آخر المقالات

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر صورة يزعم ناشروها أنها تظهر لحظة إعدام الشاعر الاسباني غارسيا لوركا،

فما حقيقة هذه الصورة؟

الإدّعاء

نشرت صفحة Falah Arkwazy على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وأرفقتها بالنص الوصفي الآتي (من دون تصرّف):

* الصورة للشاعر الإسباني غارسيا لوركا ..
لحظة إعدامه في زمن الحرب الأهلية الإسبانية حينها كان يصرخ مخاطباً زوجته ماريانا بقصيدة قال فيها :
ما الإنسان بدون حرية يا ماريانا !! أخبريني ؟؟
كيف أحبك اذا لم أكن حراً ؟؟
فهل أستطيع إهدائك قلبي إذا لم يكن ملكي ….
هل ممكن للإنسان أن يحب وطنه وهو ليس حر فيه ؟؟؟؟
هل ممكن للإنسان أن يدافع عن وطنه لأجل بناء الحريات فيه ويفتديه وهو ليس حر فيه !!

حصدت الصورة على 17 مشاركة ونحو 98 تفاعل حتى تاريخ كتابة هذا المقال في 2021/06/14،
فيما نشرت الادعاء ذاته العديد من الحسابات والصفحات الأخرى على الفيسبوك منها:
Mahmoud Ahmed EbeidMustafa KhalidMoez Fathallah – ياسين المعاشيالألماني  – Alia JubouriEmad Alhamrawy

كما جرى تداوله في سنوات سابقة عام 2020: هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا عام 2019: هنا، هنا، عام: 2018: هنا، هنا، هنا،

على موقع تويتر أيضًا: هنـا، هنـا، هنـا، وهنـا،

عنوان مضلل

هذه الصورة تعود إلى مشهد من اغنية اسبانية

بالبحث عن الصورة باستخدام خاصية البحث العكسي من محرك Yandex،

عثر فريق منصة فتبينوا على العديد من النتائج التي نشرت صورة الادعاء وكان من ضمنها حساب يدعى “Daniel Amor” في موقع behance ،

كانت صورة الادعاء ضمن مقطع فيديو يعود إلى اغنية اسبانية “Lagrimas de rabia” by Boikot”،

من خلال مراجعة مقطع الاغنية عثرنا على اللقطة التي تظهر فيها صورة الادعاء ذاتها في الدقيقة 02:14،

تعود الاغنية لفرقة اسبانية تدعى “Boikot” وصدرت الاغنية “دموع الغضب” التي تظهر فيها صورة الادعاء في عام 2012،

وتتميز الفرقة من خلال القضايا السياسية والاجتماعية التي تنقلها في اغانيها،

والشخص الذي يظهر في صورة الادعاء ويلعب دور المعلم في مقطع الاغنية يدعى “Luis Fernandez de Eribe” كما ورد في وصف الفيديو على اليوتيوب،

يمين الصورة الممثل الاسباني “Luis Fernandez” – يسار الصورة الشاعر الاسباني “غارسيا لوركا”

 

من هو غارسيا لوركا؟

شاعر وكاتب إسباني ولد عام 1898 في إسبانيا، واعدم من قبل الثوار القوميين وهو في الثامنة والثلاثين من عمره مع بدايات الحرب الأهلية الإسبانية،

قامت السلطات الوطنية بإعدامه رميًا بالرصاص ولم يتم العثور على جسده،

 

اقرأ أيضًا:

ما حقيقة (فيديو) إعدام الناشطة السعودية إسراء الغمغام؟

هذه الصور ليست لتجار أعضاء بشرية بل تعود لمتهمين بالسرقة في مصر والإمارات

بناءً على ما سبق، قرّرت منصة فتبينوا تصنيف الادعاء على أنّه مُضلّل، لأنه استخدم صورة في غير سياقها لنقل معلومة غير صحيحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.