التصنيف:

هذه الصورة مفبركة ، ولا علاقة لها بمشروع هضبة الأهرام الأثرية في مصر

الصورة لا علاقة لها بمشروع تطوير هضبة الأهرام في مصر
آخر المقالات

يتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة تظهر مجموعة من الجسور المعلقة والممرات التي تخترق الأهرام ، ويزعم ناشروها أنها تعود لمشروع تطوير هضبة الأهرام في مصر .

تابع المقال الآتي لتتعرف حقيقة الادعاء .

الإدّعاء

صيغة الادعاء

تحت هاشتاغ  ” أنقذوا تراث مصر ”  نُشرت صورة الادعاء في مجموعة الفايسبوك المسماة ديوان المعماريين

بتاريخ 05 فبراير 2021 ، وأرفقت بالنص الوصفي الآتي (دون تصرف):

مشروع تطوير هضبة الأهرام

مشروع تطوير هضبة الأهرام

حقق الادعاء زهاء 428 مشاركة وأكثر من 510 تفاعلات حتى تاريخ نشر هذا المقال، وتناقلته العديد من الصفحات والمجموعات، ومنها:

كما تداوله مغردون في تويتر على غرار هذا المنشور :

ونظيره  هنا وهنا وأيضا هنا.

بعد البحث والتحري حول حقيقة الادعاء، تبين الآتي:

زائف تسجيل وفيات بعد تلقي اللقاح ضد كورونا

النتيجة: زائف

السلطات الحكومية المصرية تنفي شق طرق تخترق منطقة هضبة الأهرام الأثرية

أصدرت وزارة السياحة والآثار المصرية بيانا في موقعها الرسمي وصفحتها الموثقة على الفايسبوك بتاريخ 17 سبتمبر 2020 ،

نفت من خلاله ما جرى تداوله حول إنشاء طريقين بمنطقة هضبة الأهرامات الأثرية،وأوردت  تصريحا لمدير عام منطقة آثار الهرم “أشرف محي الدين”  أكد من خلاله:

أنه لا توجد مطلقا أية أعمال حفر وإنشاء طرق داخل هضبة الأهرامات الأثرية ،

مضيفا أن مشروع تطوير هضبة الأهرامات قد انتهى منذ عام 2019، ولن يسمح المجلس الأعلى للآثار بأية انشاءات تضر أو تتعدى على الأثر.

وشدد “محي الدين” على أن أي خبر يتداول عن شق طرق داخل منطقة الأهرامات الأثرية هو عار تماما من الصحة،

فلا توجد أية أعمال تتم داخل المنطقة الأثرية ، وأية أعمال تجري خارج المنطقة الأثرية هي أعمال تمهيدية فقط.

مشروع تطوير هضبة الأهرام في مصر

وقد تناقلت التصريح نفسه العديد من وسائل الإعلام المصرية المختلفة.

وفي سياق متصل، أكد الدكتور مصطفى وزيري، أمين المجلس الأعلى للآثار بمصر :

أنه لا مساس على الإطلاق بالآثار ولا أي منطقة أثرية ، مشددا على أن المجلس يبذل جهدا غير عادي للحفاظ على الآثار والمناطق الأثرية .

وأضاف “وزيري” خلال مداخلة هاتفية له في إحدى القنوات المصرية أن الطريق الذي تم الانتهاء منه العام الماضي

وسيجري افتتاحه عام 2021 هو خارج هضبة الأهرام، ولا يشق الهضبة نهائيا لأنه يتواجد خارج المنطقة الأثرية .

و شدد المصدر ذاته على أن ما تداولته وسائل الإعلام بأن المحور يشق هضبة الأهرام غير حقيقي ،

مؤكدا أن المجلس الأعلى للآثار لن يسمح بالمساس بأي منطقة أثرية، وأن الدولة عازمة على تطوير المنطقة الأثرية والحفاظ عليها.

لا وجود لمخطط إقامة طرق وجسور معلقة تخترق الأهرام ضمن مشروع تطوير هذه المنطقة الأثرية

كشفت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية أن أهم ملامح مشروع تطوير منطقة الأهرامات تتمثل في نقل البوابة الرئيسية من نهاية شارع الهرم إلى طريق الفيوم،

مع إنشاء مبانٍ جديدة لخدمة الزوار والسائحين، وقاعات عرض سينمائية لعرض الأفلام الوثائقية التاريخية، ومبنى لكبار الزوار مستوحى من التصميم الفرعوني.

ولم يرد في خطة التطوير أية إشارة إلى شق طرق تخترق الأهرامات أو نصب جسور معلقة وسط هذه المنطقة الأثرية، وهو ما أكده الموقع الرسمي لمشروعات مصر ،

إذ ذكر أن مخطط تطوير هضبة الهرم اعتمد على تقسيم المنطقة ومجالها الأثري إلى نطاقات على أساس الحفاظ على طبيعة وظروف ومعطيات كل نطاق والأنشطة الممكنة والملائمة،

كما أوضح أن المشروع يروم توفير وتصميم مسارات موائمة للمشاة مع السماح فقط للبناء والنشاط الذى لا يؤثر سلباً على الصورة والرؤية التاريخية،

وأضاف أن الزوار يتركون سياراتهم الخاصة في منطقة خارجية محددة للسيارات، على أن تكون هناك سيارات كهربائية خاصة بنقلهم إلى المناطق الأثرية .

جدير بالذكر أن صورة الادعاء مفبركة ، ولا أثر لها في المواقع والصفحات الرسمية المصرية ذات الصلة بمشروع تطوير هضبة الأهرام الأثرية،

بل تعود للمصور الفوتوغرافي الفرنسي ” يان آرثوس برتراند  Yann Arthus-Bertrand

الذي نشرها في الموقع الذي يحمل اسمه، ونشرت فيه المئات من قوائم الصور التي التقطها في 113 بلدا عبر العالم،

وهذا ما كشف عنه البحث في محرك جوجل استنادا إلى العلامة المائية المثبتة في صورة الادعاء (arthus yann Bertrand photos).

ومن خلال مراجعة باقة الصور الخاصة بمصر ، نقع على الصورة الأصلية بدون إضافات أو تعديلات فنية ، مرفقة بالنص الوصفي الآتي:

” أهرامات الجيزة: خوفو وخفرع ومنقرع “

تطوير هضبة الأهرام الأثرية الصورة لا علاقة لها به

اقرأ المزيد من الادعاءات الزائفة التي تحققت منها فتبينوا من هنـــا

صورة أهرامات مصر تضيء إثر انفجارات بيروت غير صحيحة

تقييم فتبينوا:

بناء على ما سبق، قررت منصة فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه زائف تماما،  إذ أن الصورة مُعدّلة و لا علاقة لها بمشروع تطوير هضبة الأهرام الأثرية ،

كما أن وزارة السياحة والآثار المصرية نفت صحة الادعاء، وأكدت أن لا أساس له من الصحة.

المصادر

4 تعليقات. Leave new

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

اقرأ أيضاً