هذه الصورة قديمة من عام 2016، ولا توثق الانفجارات الأخيرة في مطار أبو الظهور العسكري بريف إدلب

آخر المقالات

نشر حساب  على منصة فيسبوك بتاريخ 18 أغسطس 2026 صورة يرافقها نص مكتوب يقول -دون تصرف-:

انفـجارات في مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب سُمع دوي انفـجارات قوية فجر اليوم في ريف محافظة #إدلب الشرقي، فيما أفادت مصادر محلية بأن قصـفاً طال مطار أبو الظهور العسـكري. وبحسب مصادر محلية تم القصـف عبر أربع غـارات طالت مدرج مطار أبو الظهور، دون ورود معلومات حول طبيعة الأهـداف أو حـجم الأضـرار الناجمة عن القـصف.

حصد المنشور 66 إعجاباً، وتعلـيقاً واحداً، ومشاركتين اثنتين حتى تاريخ كتابة هذا المقال.
إثر ذلك أجرى فريق منصة “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هذه الصورة قديمة وتعود لإسقاط طائرة حربية في ريف حلب عام 2016، ولا توثق القصف الأخير على مطار أبو الظهور العسكري

بحسب تقرير نشرته وكالة رويترز في 18 أغسطس 2026 -دون تصرف-: “دمشق/أنقرة، 18 أغسطس (رويترز) – أفادت وسائل إعلام رسمية سورية بأن إسرائيل قصفت قاعدة جوية في سوريا يوم الثلاثاء، مستهدفة ما يبدو أنه أول ضربة لها على أصول حكومية سورية منذ مارس، مما أثار إدانة من تركيا وانتقادات من مبعوث أمريكي وصفها بأنها “تصعيد غير ضروري”.”

في هذا السياق، تداول حساب على منصة فيسبوك صورة يدّعي أنها توثق الانفجارات في أبو الظهور بمحافظة إدلب. إلا أن التحري الذي أجراه فريق منصة “فتبينوا” كشف أن هذا الادعاء مضلل، والصورة قديمة ومستخدمة في غير سياقها الزمني، ولا تمثل القصف الأخير الذي طال المطار العسكري.

أظهر البحث العكسي أن الصورة مطابقة لصور نُشرت سابقاً عام 2018. وبمتابعة البحث بالكلمات الدلالية، أرشدت النتائج إلى النشر الأصلي للصورة ضمن تقرير أعدته وكالة الأناضول بتاريخ 5 أبريل 2016، ومرفق بها مقطع فيديو منشور على منصة يوتيوب بتاريخ 5 أبريل 2016؛ حيث تتطابق اللقطة عند الثانية (0:22) من مقطع الفيديو تماماً مع الصورة المتداولة في الادعاء.

وقد جاء في وصف مقطع الفيديو المنشور على يوتيوب -دون تصرف-: “أسقطت المعارضة السورية المسلحة، اليوم الثلاثاء، طائرة حربية، تابعة للنظام السوري من طراز سو 22، في أجواء بلدة العيس جنوب حلب، شمالي سوريا. وأفادت مصادر محلية للأناضول، أن فصائل المعارضة أصابت الطائرة بالرشاشات الثقيلة عندما كانت تقوم بقصف نقاط تمركزها في بلدة العيس، ما أدى إلى سقوطها في منطقة قريبة تسيطر عليها المعارضة.”

كما أفاد تقرير نشرته وكالة رويترز بتاريخ 5 أبريل 2016 -دون تصرف-: “عمان/بيروت (رويترز) – أسلحة المعارضة أسقطت طائرة حربية سورية ثانية خلال أقل من شهر يوم الثلاثاء، وقالت مجموعة رصد إنها أسرت قائدها في منطقة بالقرب من حلب حيث اندلع قتال عنيف في الأيام الأخيرة على الرغم من اتفاق وقف الأعمال العدائية. وقال الجيش السوري إن الطائرة أُسقطت بصاروخ مضاد للطائرات.” كما تضمّن تقرير رويترز صورة لموقع تحطم الطائرة من زاوية مختلفة.

 

اقرأ أيضًا: هذا الفيديو لا يُظهر نقل بنيامين نتنياهو في سيارة إسعاف، بل غارة إسرائيلية حديثة على بيروت