نشرت احدى صفحات موقع فيسبوك بتاريخ 18 اكتوبر 2026، مقطع فيديو مرفقًا بالوصف التالي -بدون تصرف-:
عمك السوري من مظاهرات فرنسا اليوم
حقق المنشور اكثر من 640 تفاعل ونحو 3 مشاركات حتى تاريخ كتابة هذا المقال. إثر ذلك أجرى فريق منصة “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هذا الفيديو من مظاهرة قديمة في فرنسا وليس من المظاهرات الأخيرة التي شهدتها باريس
بحسب تقرير نشرته وكالة الانباء رويترز بتاريخ 17 اكتوبر 2026 -دون تصرف-: اندلعت أعمال شغب في مدن بأنحاء فرنسا اليوم السبت مع خروج مظاهرات احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الخدمات العامة عن السيطرة، في بعض من أسوأ أعمال العنف التي شهدتها البلاد منذ عقود. وفي حين تظاهر مئات الآلاف سلميا في مسيرات بالشوارع في عشرات المدن، استهدفت مجموعات عنيفة مباني عامة ونهبت متاجر فاخرة ومحال سوبر ماركت وهاجمت مركبات وأفراد للشرطة
وفي هذا السياق، تداول مستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يدعي أنه يوثق رفع العلم السوري خلال هذه المظاهرات. إلا أن التحقق الذي أجراه فريق منصة فتبينوا كشف أن الفيديو قديم.
أرشد البحث العكسي باستخدام لقطة ثابتة من مقطع الادعاء عبر محرك غوغل إلى حساب “جريدة الرؤية” على إكس، التي نشرت مقتطفًا من الفيديو بتاريخ 26 مايو 2025، مرفقا بالنص الوصفي -دون تصرف: “مظاهرات حاشدة في #باريس تنديدا بجرائم الإبادة في #غزة، يوم أمس الأحد.” ويظهر العلم السوري إلى جانب العلم الفلسطيني عند الثانية السادسة من المقطع.
كما نشر جان لوك ميلونشون، النائب الفرنسي السابق، عبر منصة إكس في 25 مايو 2025، صورة للمظاهرة وأخرى يظهر فيها وسط الحشود. ويظهر العلم السوري في صورة المظاهرة التي التُقطت بعدسة واسعة.
وبحسب صحيفة ليبراسيون الفرنسية بتاريخ 25 مايو 2025 -دون تصرف-: تجمع بضعة آلاف من الأشخاص بعد ظهر هذا الأحد 25 مايو في باريس، بدعوة من لجنة فلسطين في معهد العلوم السياسية ومنظمات أخرى لطلاب الجامعات والمدارس الثانوية، من أجل «قول كفى لعدم اكتراث فرنسا» إزاء «الطابع الملح للوضع» في غزة
وذكرت حضور جان لوك ميلونشون ومانويل بومبار هذا التجمع
الكاتب: المتدرب حبيب شحادة










