هذه الصورة لا تظهر سوراً خرسانياً قيد الإنشاء على طول الحدود الجزائرية المغربية

آخر المقالات

تناقل ناشطون على منصة فيسبوك صورة يدعي ناشروها أنها تظهر بناء سور خرساني على طول الحدود الجزائرية المغربية،

فما حقيقة هذ الصورة؟ تابع المقال الآتي..

الإدّعاء

نص الادعاء بحسب الناشر، -بدون تصرف-:

#بناء #سور #خرساني باربعة #امتار و نصف #علو على طول #الحدود مع #المروك من #المرسى بن #مهيدي لاخر #نقطة في #تيندوف #بدوريات #عسكرية #24#/#24

نشرت إحدى صفحات فيسبوك الادعاء بتاريخ 19 مارس 2023،

حيث حقق مئات التفاعلات، وعشرات المشاركات حتى لحظة تحرير المقال،

كما تداولته عدة حسابات وصفحات على المنصة هنـا، هنـا، هنـا.

إثر ذلك، أجرى فريق فتبينوا تحريًا حول حقيقة الصورة المتداولة وأسفر عن الآتي:

نتيجة التحري

مضلل

هذه الصورة تعود ليناير 2017 لجدار خرساني على الحدود التركية السورية

بالبحث العكسي عن صورة الادعاء على محرك Yandex، تبين أنها قديمة،

إذ أرشدت النتائج لوكالة أنباء الأناضول، والتي نشرت الصورة ذاتها في 9 يناير 2017،

مشيرة إلى أنها لجدارٍ قيد الإنشاء على الحدود التركية السورية، حيث تستمر أعمال الجدار في 14 منطقة مختلفة على خط الحدود،

وانتهت الأعمال في بعض المناطق في ذلك الحين، فيما تم إنهاء جزء كبير منها في مناطق أخرى.

في السياق ذاته، كانت وكالة الأناضول قد شاركت عدة صور لهذا الجدار خلال العمل عليه في السنوات السابقة،

مضيفة أنه تم بناء هذا الجدار الإسمنتي بطول 4 أمتار على طول الحدود التركية السورية والبالغ طولها 911 كيلو مترًا،

وذلك بهدف منع تسلل “الإرهابيين” عبر الحدود، وإنهاء عمليات التهريب بين الطرفين.

علاوة على ذلك، نشرت وكالة جيتي ايماجز لتوزيع الصور صورة الادعاء في 9 يناير 2017، مرفقة بالوصف الآتي، -بدون تصرف-:

“عمال يبنون جدارًا خرسانيًا على طول الحدود مع سوريا في سانليورفا، تركيا في 9 يناير 2017 لاتخاذ إجراءات ضد العبور غير القانوني كجزء من الإجراءات الأمنية المتزايدة.
ستكمل تركيا جدارًا بطول 911 كيلومترًا على طول حدودها مع سوريا في أبريل

Embed from Getty Images

إقرأ أيضًا: هذا المقطع متداول منذ عام 2022، ولا يبين تعامل السلطات التونسية مع أفارقة مؤخرًا

تقييم فتبينوا:

بناءً على ما سبق قرّر فريق فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه مضلل، لأنه استخدم صورة قديمة في غير سياقها من أجل تداول معلومة غير صحيحة.

المصادر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.