نشرت إحدى صفحات منصة فيسبوك بتاريخ 16 ستمبر 2026، صورة مرفقة بالوصف التالي -بدون تصرف-:
🚨 #الجيش_الإسرائيلي يدخل ليلاً قرية #عابدين في منطقة #حوض_اليرموك ريف محافظة #درعا_العار وينفذ عمليات تفتيش للمنازل ومصادرة للهواتف غير انو بلا طحين وبلا اكل هلق بلا هواتف احكو مع الحيطان هههههههههههههههههههههههههههه
حصد المنشور 384 تفاعلاً حتى تاريخ كتابة هذا المقال. إثر ذلك أجرى فريق منصة “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

الصورة من مجدل شمس عام 2015 ولا توثق دخول قوات إسرائيلية إلى درعا مؤخرًا
بحسب تقرير نشرته وكالة رويترز في 8 سبتمبر 2026 -دون تصرف-: “أفادت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة معنية بسوريا يوم الثلاثاء بأنها تشعر بقلق بالغ إزاء النشاط العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، محذرة من أن بعض الإجراءات، بما في ذلك احتجاز المدنيين، قد ترقى إلى جرائم حرب. وخلال تقديم إحاطة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قالت المفوضة فيونوالا ني أولين إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا أصبحت ‘مستدامة ومترسخة على نحو متزايد’، مع تكرار التوغلات البرية والدوريات والمداهمات والتفتيش التي تؤثر على المدنيين.”
وفي هذا السياق، تداول مستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي صورة يدعي ناشروها أنها تظهر دخول قوات إسرائيلية إلى محافظة درعا مؤخرًا. إلا أن التحقق الذي أجراه فريق منصة فتبينوا أظهر أن الصورة مضللة.
أظهر البحث العكسي عبر محرك غوغل أن الصورة متداولة منذ عام 2015، إذ نشرها موقع «وول ستريت جورنال» ضمن مقال تناول غارات جوية إسرائيلية على الحدود السورية آنذاك، ونسب حقوقها إلى وكالة فرانس برس عبر غيتي إيمجز.
بمتابعة البحث عن الصورة في موقع «غيتي إيمجز» باستخدام المعطيات السابقة، عثر فريق منصة فتبينوا على نسختها الأصلية المنشورة عام 2015، والمرفقة بالوصف الآتي، دون تصرف: “يقوم جنود إسرائيليون بدورية على الحدود الإسرائيلية السورية قرب بلدة مجدل شمس في الجولان المحتل، بتاريخ 26 أبريل 2015، بعدما قتلت القوات الإسرائيلية أربعة أشخاص أثناء محاولتهم زرع عبوات ناسفة قرب مرتفعات الجولان، على الحدود مع سوريا التي مزقتها الحرب.”
الكاتب: المتدرب محمد العمر









