التصنيف: سياسي

هذه صورة صاروخ باليستي من روسيا وليست قنبلة كهرومغناطيسية في كوريا الشمالية

صورة ادعاء قنبلة كهرومغناطيسية وفي الحقيقة هي صورة صاروخ باليستي من روسيا
آخر المقالات

تناقل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صورة وادّعوا أنها صورة قنبلة كهرومغناطيسية في كوريا الشمالية

فما صحة هذا الادعاء وما الجسم الذي يظهر في الصورة؟

تعرّف على الحقيقة في مقالنا الآتي..

الادعاء

نصّ الادعاء

“قنبله كهرومغناطيسيه في كوريا الشمالية
قادره علي إعادة أمريكا للعصر الحجري 👌
نشرت هذا الادعاء صفحة ساره محمد بتاريخ 27/10/2020 وحصد نحو 158 مشاركة وأكثر من 1.7 ألف تفاعل حتى تاريخ إعداد المقال في 14/11/2020

 

مصدر ادعاء قنبلة كهرومغناطيسية ادعاء مضلل فتبينوا

كما شاركت الادعاء صفحات أخرى منها:

1- صفحة معلومه في صوره حصد 35 مشاركة وأكثر من 500 تفاعل

2- صفحة معلومة لقلبك حصد نحو 13 مشاركة و394 تفاعل

3- صفحة احجارالكوارتز وتحليل الذهب حصد 13 مشاركة و147 تفاعل

4- صفحة Hicham Manar حصد 11 مشاركة و59 تفاعل

5- صفحة وعد الله الحلوني حصد 8 مشاركات و193 تفاعل

6- صفحة حسين طلعت حصد 5 مشاركات و330 تفاعل

7- صفحة كنوز المعرفة حصد مشاركتين و339 تفاعل

كما شاركته صفحات أخرى هنا وهنا وهنا وهنا وهنا وهنا

نتيجة التحري

عنوان مضلل

هذه صورة صاروخ باليستي من روسيا وليست قنبلة كهرومغناطيسية

من خلال البحث العكسي في محرك البحث Bing ظهر لنا العديد من النتائج التي تدل على أن هذه الصورة تعود لروسيا

نتائج بحث صورة ادعاء قنبلة كهرومغناطيسية تظهر أنها تعود لروسيا فتبينوا

من ضمن النتائج التي ظهرت موقع وكالة الأخبار Sputnik التي أرفقت صورة الادعاء في مقال نشرته عام 2019 مع العنوان التالي:

الكشف عن المرحلة الأخيرة من اختبار الصاروخ الباليستي الروسي العابر للقارات

أردفت الوكالة الفرنسية أن حقوق الصورة ترجع لوكالة AP نقلاً عن التلفزيون الروسي RU-RTR وأن اسم هذا الصاروخ Sarmat

من النتائج التي ظهرت أيضًا في البحث العكسي في جوجل (الذي تعرّف على الصورة فورًا باسم الصاروخ (rs 28 sarmat range ) الموقع الإخباري Global News

 

الذي نشر الصورة في مقال عام 2018 وأكد على حقوق الصورة وأنها تعود لصاروخ روسي باليستي عابر للقارات

وقد كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن عدد كبير من الأسلحة الجديدة خلال خطاب متلفز إلى البلاد، بما في ذلك صاروخ باليستي قال إنه “لا يقهر” وله “مدى غير محدود”.

قال بوتين: “وزارة الدفاع، بالتعاون مع صناعة الطيران، بدأت مرحلة نشطة لاختبار نظام صاروخي جديد بصاروخ Sarmat العابر للقارات،

هذا النظام الجديد ليس له أي قيود على المسافة، وهو قادر على مهاجمة الأهداف عبر القطبين الشمالي والجنوبي”.

من النتائج الأخرى التي اطلعنا عليها هو موقع Newizv الروسي الذي أضاف أنه في عام 2018 أعلن بوتين إطلاق صاروخ Sarmat،

كشف منتدى الجيش الروسي 2019 لأول مرة عن أحدث معايير أداء Sarmat: طول الصاروخ – 35.5 مترًا، والقطر – 3.5 مترًا،

ووزن الإقلاع -حتى 208.1 طنًا، ويمكن أن يحمل من 10 إلى 15 رأسًا نوويًا. تتعدى القدرة الاستيعابية للصاروخ 10 أطنان، ويمكن أن يصل أقصى مدى طيران إلى 18 ألف كيلومتر.

ومن خلال البحث في Youtube وجدنا الفيديو الذي يظهر فيه صاروخ الادعاء وفيه الرئيس الروسي ويشرح كيفية عمله:

 

كما نفت وكالة الأخبار فرانس برس الادعاء وأكدت على أنه خاطئ وأن الظاهر في الصورة هو صاروخ روسي عابر للقارات.

يمكنك قراءة المقال من هـــنا 

معلومات إضافية

ما هو الصاروخ الباليستي؟

الصواريخ الباليستية هي مركبات تعمل بالدفع الصاروخي قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى وتنقل أسلحة نووية أو تقليدية.

يُسمى أيضًا بالصاروخ القوسي لأنه يتّبع مسارًا منحنيًا (أو شبه مداري)، وهو مسار يتأثّر حصرًا بالجاذبيّة الأرضيّة والاحتكاك الهوائي،

منذ بداية القرن العشرين تسابقت الولايات المتّحدة الأمريكية والاتّحاد السوفييتي في صناعة وتطوير الصواريخ البالستية.

الصاروخ الظاهر في صورة الادعاء صاروخ عابر للقارات، يُمكّن الدّول من الهجوم وإن كانت قوّاتها المسلّحة غير قادرة على ذلك،

لأنّ هذا النّوع من الصّواريخ قادر على ضرب الأهداف من دون التعرّض لخطر المواجهة.

الصاروخ الباليستي فتبينوا

معنى قنبلة كهرومغناطيسية

يُطلق عليها النبضة الكهرومغناطيسية (EMP)، وهي انفجار قصير للطاقة الكهرومغناطيسية، قد يكون أصل مثل هذه النبضة حدثًا طبيعيًا أو من صنع الإنسان،

عامّةً يُعدّ تداخل النبضات الكهرومغناطيسية معطلًا أو ضارًا بالمعدات الإلكترونية، وفي مستويات الطاقة العالية

لكنها غالبًا لا تؤثر على البشر والحيوانات فالهدف منها هو تدمير قدرات العدو التقنية من اتصالات ومراقبة،

يمكن لحدث كهرومغناطيسي قوي مثل ضربة البرق أن يلحق الضرر بالأشياء المادية مثل المباني وهياكل الطائرات

طُوّرت الأسلحة لإحداث الآثار الضارة للنبضات الكهرومغناطيسية عالية الطاقة مثل النووية منها.

في المصطلحات العسكرية جهاز النبض الكهرومغناطيسي هو رأس حربي نووي مفجّر عشرات إلى مئات الأميال فوق سطح الأرض على ارتفاعات عالية (HEMP).

يمكن أن تؤثر النبضات الكهرومغناطيسية على المعدات الإلكترونية مؤقتًا أو تتلفها بشكل دائم عن طريق توليد جهد عالٍ وارتفاع تيار عالٍ؛

من المحتمل ألا تؤثر النبضات الكهرومغناطيسية على معظم السيارات، لأن الدوائر الإلكترونية للسيارات والكابلات يمكن أن تكون أقصر من أن تتأثر،

وكذا الأجهزة الإلكترونية الصغيرة، مثل ساعات اليد والهواتف المحمولة، من المرجّح أن تصمد أمام النبضات الكهرومغناطيسية.

بشكل عام من الصعب التنبؤ بمثل هذه الآثار، وتتطلب اختبارًا لتقييم نقاط الضعف المحتملة خاصة أن نتائج هذه الاختبارات تكون سرية لدى العديد من الدول التي تجري اختبارات لهذا السلاح.

نشرت صحيفة Daily Mail مقالًا عام 2017 عن التخوف من تجارب تجريها كوريا الشمالية لقنبلة كهرومغناطيسية وحذّر بعض المسؤولون من أن نتائجها قد تكون كارثية،

إلا أن الخبير في المجال النووي جيفري لويس قال إن هذه مخاوف سخيفة وأنه بناءً على التجارب التي أجرتها الولايات المتحدة في المحيط الهادئ لهذه القنبلة

فإنه لا يوجد أي دليل يدعم أن نتائج هذه القنبلة قد تكون كارثية على حد قوله وأن الصاروخ الباليستي العابر للقارات نتائجه كارثية بشكل أكبر منها.

نتيجة تحقيق فريق فتبينوا:

بناءً على ما سبق قرر فريق منصة فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه مضلل؛ إذ إنه ينسب الصورة لقنبلة كهرومغناطيسية في كوريا الشمالية وهي في الحقيقة لصاروخ باليستي عابر للقارات في روسيا.

اقرأ أيضًا:

المصادر

مصدر1

مصدر2

مصدر3

مصدر4

مصدر5

مصدر6

مصدر7

مصدر8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

اقرأ أيضاً

القائمة