هذه المشاهد قديمة ومن أحداث مختلفة، وليست من المواجهات الجارية بين مقاتلي حماس والجيش الإسرائيلي في غزة

آخر المقالات

الإدّعاء

نص الادعاء بحسب الناشر، -بدون تصرف-:

بردو قلوبكم بهذا المقطع للأهمية لان فيه مايثلج صدوركم ويشفي غليل قلوبنا على أهلنا في غزه العزه
اللهم أنصرهم

نشرت إحدى حسابات فيسبوك الادعاء بتاريخ 12 ديسمبر 2022، محققاً 4 تفاعلات ومشاركتين.

فيما تداولته عدة حسابات وصفحات على المنصة هنـا، هنـا، هنـا.

إثر ذلك، أجرى فريق فتبينوا تحريًا حول حقيقة المشاهد المتداولة وأسفر عن الآتي:

نتيجة التحري

مضلل

هذه المشاهد قديمة وليست من المواجهات بين مقاتلي حماس والجيش الإسرائيلي في غزة مؤخراً

بحسب وكالة رويترز نقلًا عن المتحدث الرسمي باسم كتائب القسام أبو عبيدة، قال أن مقاتلي حماس دمروا جزئيًا أو كليًا 180 ناقلة جند ودبابة وجرافات إسرائيلية خلال 10 أيام منذ استئناف القتال في غزة. في أعقاب ذلك، تداول ناشطون على فيسبوك مقطعاً يدعون أنه يظهر مواجهات واستهدافات قام بها مقاتلي حماس أوقعت أفراداً من الجيش الإسرائيلي في مدينة غزة مؤخراً،

إلا أن التحري الذي أجراه فتبينوا كشف أن المقطع قديم ويعود لمشاهد من أحداث مختلفة، يمكن تفنيدها كالتالي:

المشهد الأول

قاد بحث عكسي عن لقطة من المشهد الأول في محرك Tineye إلى لقطة مطابقة نشرت في أكتوبر 2016 ضمن مقطع يوتيوب حذف لاحقا،

إلا أن متابعة البحث عن هذه اللقطة في محرك جوجل قادت إلى المشهد ذاته منشوراً على يوتيوب في 16 أكتوبر 2016،

وفق العنوان الآتي -بدون تصرف-: “شاهد مقتل مجموعة من الميليشيات الإيرانية بريف حماة بصاروخ تاو”.


لقطة شاشة للمقطع متداولاً منذ أكتوبر 2016 على أنه في حماة، سوريا


كما نشرت العديد من المصادر المحلية المقطع في السياق ذاته في أوقاتٍ سابقة هنـا، هنـا.

المشهد الثاني

من خلال البحث عن لقطة ثابتة من المشهد  الذي يظهر في الثانية 00:20 من مقطع الادعاء في محرك Yandex،

تبين أن اللقطة ذاتها متداولة منذ 25 نوفمبر 2015 في سياق الحرب في سوريا،

فيما لم يتسن لفريق فتبينوا الوصول للمقطع الكامل  -الذي يشكل ثانية واحدة من مقطع الادعاء -،

إلا أنه يمكن مطابقته مع هذه اللقطة الثابتة المتداولة منذ عام 2015 كما يلي، مما يؤكد أن المشهد قديم.


 لقطة من مقطع الادعاء (يسار)، مقارنة مع لقطة  متداولة في نوفمبر 2015 (يمين)


المشهد الثالث

من خلال البحث عن لقطة من المشهد في الثانية 00:21 في محرك Yandex،

تبين أنه متداول على أنه يظهر صاروخًا أرمينيًّا استهدف مجموعة من الجنود الأذربيجانيين،

فيما أرشد البحث بهذه الكلمات الدلالية على يوتيوب إلى المقطع كاملًا منشوراً في 7 نوفمبر 2020، في سياق الحرب بين أرمينيا وأذربيجان آنذاك.


لقطة شاشة تظهر أحدى مشاهد الادعاء متداولة منذ 7 نوفمبر 2020  


 

المشهد الرابع

قاد البحث العكسي عن المشهد الرابع في الثانية 00:29 إلى اللقطة ذاتها منشورة في 12 نوفمبر 2016 ضمن تقرير بعنوان – دون تصرف -:

صاروخ “تاو” ينفجر في مجموعة من قوات الأسد بحلب (فيديو)”

صورة تظهر أن المشهد قديم ومتداول منذ نوفمبر 2016.

باستكمال البحث بهذه الدلالات، نقع على المشاهد ذاتها منشورة ضمن مقطع بمدة أطول في 13 نوفمبر 2016 في ذات السياق،


المشهد الخامس

قاد البحث بكلمات دلالية مقتبسة من هذا المشهد “تدمير دبابة طراز t90″،

إلى المقطع ذاته نشرته إحدى المصادر المحلية السورية في 26 نوفمبر 2017، كما أرفقته بالوصف الآتي، -بدون تصرف-:

“#شاهد.. لحظة تدمير دبابة طراز T90 و هروب من بقي من عناصرها على جبهة بلدة معرزاف في #حماة”

بينما تظهر المشاهد الأخيرة من مقطع الادعاء ابتداءً من الثانية 00:22 من هذا المقطع.

فيما لم يتسن لفريق فتبينوا التحقق من تاريخ التقاط هذه المقاطع وسياقها الأصلي،

إلا أن تداولها في أوقاتٍ سابقة ينفي أن تكون مصوّرة في غزة مؤخراً.

إقرأ أيضًا: هذا الفيديو يظهر احتراق مبنى اتصالات في الصين في سبتمبر 2022، وليس لإشعال المحتجين النار في أحد مباني تل أبيب مؤخراً

تقييم فتبينوا:

بناءً على ما سبق قرّر فريق فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه مضلل، لأنه استخدم مشاهد فديمة من أحداث مختلفة على أنها حديثة و في غير سياقها الأصلي، من أجل تداول معلومة غير صحيحة.

المصادر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

اقرأ أيضاً